حذر وتوتر على الجبهات بين المعارضة السورية والنظام

29/08/2018
مرحلة صعبة تعيشها محافظة إدلب والأرياف المتصلة بها على وقع تهديدات قوات النظام بمهاجمة المنطقة وتبدو المعركة مصيرية بالنسبة لفصائل المعارضة التي ترى أن مصير الثورة السورية يتوقف على نتائجها إنه في مفاجآت كبيرة بالنسبة لقوات النظام قوات النظام متخيل أن تكون معركة سهلة معركة أكبر من هيك تخيلت وراح يكون خسائر النظام على مستوى الساحة السورية كاملة معارك النظام السابقة كانت متشابهة تمهيد جوي مكثف وهجوم بري ودعوة لمصالحة يراها الجميع استسلاما لكن في آخر قلاع الثورة تقول المعارضة إنها ستضرب مناطق حيوية في الخطوط الخلفية للنظام لإرباك قواته والتأثير على معنويات جنوده راح يتم قصف المناطق اللي بعمق بالعمق واللي عم بيستخدمها تشبيح ومراكز تدريب وسيكون الأهداف أبعد من المتخيلها وترى فصائل المعارضة أنها قضت على فكرة المصالحة من خلال اعتقال المروجين لها الذين كانوا على تواصل مع النظام في مختلف مناطق إدلب النظام السوري فيسعى من خلال معركة إدلب إلى إخماد آخر الأنفاس المعارضة لحكمه مدفوعا برغبته في الوصول إلى الحدود التركية للسيطرة على معبر باب الهوى الإستراتيجي بعد فتح الطرق الدولية التي تمر من إدلب وتصل دمشق بحلب الجار التركي الذي وضع نقاط مراقبة داخل إدلب حسابات قد تتعارض مع أهداف النظام كما أن للحرب تداعيات ستطال السكان الذين بات عددهم يقدر بأربعة ملايين شخص في المدن الواقعة على خطوط التماس مع قوات النظام تقول فصائل المعارضة أنها لا تملك ما تخسره بعد سبع سنوات من القصف الذي دمر كل شيء وتؤكد على استعدادها لخوض معركة شاملة من خلال فتح كل الجبهات في حال أقدم النظام على الهجوم صهيب الخلف الجزيرة من مدينة اللطامنة ريف حماة الشمالي