تجدد الاشتباكات جنوب طرابلس رغم اتفاق وقف إطلاق النار

29/08/2018
تواجه العاصمة الليبية طرابلس ومحيطها وضعا أمنيا بالغ التعقيد على خلفيات أحداث الأيام الأخيرة وتداعياتها وتوحي نذر التصعيد الراهنة بهشاشة اتفاق وقف إطلاق النار المبرم يوم الثلاثاء أعلنت حكومة الوفاق أن قوات مشتركة من وزارتي الداخلية والدفاع شنت هجوما استهدف مواقع تمركز قوات اللواء السابع في ضواحي طرابلس الجنوبية لاستعادة عدد من المعسكرات التي سيطر عليها اللواء وفصائل مسلحة تسانده أخيرا المقابل ذكر أن قوات اللواء السابع والفصائل التي تسانده أعلنت الاستنفار وحشدت عدتها وعتادها في مناطق خلت الفرجان ووادي الربيع وصلاح الدين جنوبي طرابلس وتسعى فتح محور للتقدم نحو المدينة عن طريق المطار الدولي وأن محيط المنطقة شهدت اشتباكات عنيفة بين الطرفين في هذه الأثناء التقى رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة مع قيادات عسكرية في طرابلس وجرى بحث مجمل التطورات الأمنية الراهنة وشدد المبعوث الدولي على ضرورة حماية المدنيين وضمان سلامتهم البعثة الدولية قد حذرت مما سمته سعي بعض الأطراف للعبث بأمن طرابلس وحملتها المسؤولية عن أي ضرر يحدث لا سيما في صفوف المدنيين ودعت لحقن الدماء وإلغاء ما سمته التحشيد العسكري وإفساح الفرصة أمام الوسطاء المحايدين يعتقد كثيرون أن المشهد الراهن في جنوب طرابلس والذي أسفر حتى الآن عن خسائر بشرية ومادية ونزوح عشرات الأسر من المنطقة تجسيد لسعي اللواء السابع وأنصاره لبسط السيطرة والنفوذ لضمان موقع قوي له في أي ترتيبات أمنية قادمة ومع مختلف تعقيدات المشهد المصاحبة لذلك فإن جهود المصالحة والتهدئة التي يقودها أعيان ومشايخ محايدون تواجه تحديا حقيقيا لا يقل عن التحدي الذي يواجهه المجلس الرئاسي الذي أمر بمواجهة أي انفلات أمني وتوعد بالسعي لفرض عقوبات دولية على منفذيها