الحكومة الإندونيسية تتعهد بإعادة إعمار جزيرة لومبوك

29/08/2018
تتعرض جزيرة في إندونيسيا خلال أسابيع لبضع زلازل شديدة وأكثر من ألف هزة ارتدادية أسفرت عن نحو خمسمائة قتيل وآلاف الجرحى ومئات الآلاف من النازحين هذه واحدة من نحو 900 مؤسسة تعليمية تهدمت وتضررت وهو ما يعني تأثر ما يزيد على مائة ألف طالب إضافة إلى مئات المساجد والمراكز الصحية كما تهدم أو تضرر 74 ألف منزل وقد تفاوتت التقديرات الخسائر الاقتصادية ما بين خمسمائة مليون دولار وسبعمائة مليون حيث يصعب الحسم مبكرا بالكلفة المالية لإعادة الإعمار أكثر من سبعين ألف مبنى قد أصيبوا إما كليا أو جزئيا وأكثر من 70 بالمئة من المدينة قد أصيبت كليا ومنها مستشفيات ومنها مساكن ومنها جهات حكومية هذه كلها تضاف إلى أن النشاط الأساسي لأهل الشمالية هو الصيد والسياحة هذين النشاطين قد توقفت تماما بالإضافة إلى أن حركة التجارة قد توقفت أيضا وتتوقع الهيئة الإندونيسية لمعالجة آثار الكوارث أن تستغرق إعادة الإعمار نحو عامين ويتوقع السكان أن تتحمل الحكومة النصيب الأكبر مع مساهمة المنظمات الإنسانية والقطاع الخاص فالأضرار لا تتعلق بالعمران فحسب بل أصابت أيضا النشاط الاقتصادي من تجارة وسياحة وصناعات خفيفة وما يخدم ذلك من منشآت أساسية ومرافق حكومية من المنطقي القول إن الإعمار قد يستغرق عامين فإعادة الأجواء إلى طبيعتها ستستغرق زمنا ولكن يمكننا التعجيل بإنجاز كثير من المشاريع الإنشائية بأفكار سريعة ومبتكرة ورغم تقديري الحكومة للدمار الذي أصاب محافظة لومبوك الشمالية بثلاثة أرباع مبانيها فإن الاستجابة السريعة تقدر ذلك لتسعة أعشار عمران المحافظة واقتصادها وهو ما يمثل اختبارا صعبا الحكومتين المركزية والمحلية حيث يتطلع سكان لومبوك إلى تحقيق ما وعدوا به من تعويضات مالية أو إعادة إعمار ليحدث هذا في ظل موسم انتخابي رئاسي وتشريعي طويل يمتد حتى شهر أبريل نيسان من العام المقبل صهيب جاسم الجزيرة لومبوك