التحالف السعودي الإماراتي يرفض تقرير الأمم المتحدة حول اليمن

29/08/2018
كل الأطراف مذنبة في ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان قد ترقى إلى جرائم حرب في اليمن الجديد تقرير لفريق الخبراء التابع للأمم المتحدة وتفاصيل صادمة عن الأفعال وأسماء مرتكبيها إلا أن تأكيد ذلك يبقى رهينا بتقييم تجريه محكمة مختصة ومستقلة كما ورد في إحدى الفقرات لم تكن ردود الأفعال بحجم ما تضمنه التقرير من فظاعات جسيمة جاءت إما مقتضبة أو مؤجلة أو رد على الاتهامات باتهام الحكومة الشرعية تحت تأثير الصدمة كما قالت بسبب التقرير للمفارقة شعور بالصدمة لم يكن بسبب بشاعة الانتهاكات المذكورة وإنما بما أسمته فقدان تقرير الخبراء الدوليين للدقة والحيادية ألغت مسبقا شهادات الضحايا واستهانت بمعاناتهم المحتملة على الأقل دون حتى أن تتظاهر بأنها ستحقق من دقة هذه الشهادات أو عدمها تحالف الرياض أبو ظبي كان أكثر ترو من الحكومة الشرعية تعهد باتخاذ ما سماه موقفا مناسبا من التقرير بعد اكتمال مراجعته على أيدي مستشاريه القانونيين الرد الإماراتي كان تغريدة من وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش جاء فيها إضافة إلى تأكيده موقف التحالف ما يمكن فهمه على أنه تقليل من فظاعة الانتهاكات الواردة في التقرير قال إن الحروب تحمل في طياتها آلامها وأفغانستان والعراق وسوريا شواهد وختم كلامه مذكرا بأولويات ليس ضمنها احترام حقوق الإنسان بل أمن واستقرار بلاده فيما اكتفت مندوبة بريطانيا لدى الأمم المتحدة كارين بيرس بالتنويه إلى أن بلادها تدرس بعناية كبيرة تقرير خبراء المفوضية السامية لحقوق الإنسان بشأن اليمن وجددت دعوة مجلس الأمن أطراف النزاع لاحترام القانون الدولي الإنساني ضمن تفاصيل الانتهاكات الجسيمة والمشينة قيام ضباط إماراتي باغتصاب العديد من المعتقلين وارتكاب أعمال عنف جنسي بأدوات مختلفة وأضاف التقرير أن ظروف الاحتجاز مروعة وبين المغتصبين أفراد من قوات الحزام الأمني التابعة لهيئة أبو ظبي ذكر ما أكدته تقارير عديدة في الفترة الماضية معظم ضحايا غارات التحالف السعودي الإماراتي كانوا مدنيين تحالف الرياض أبو ظبي فرض قيودا بحرية وجوية محكمة على اليمن بحسب التقرير وحث الخبراء جميع الأطراف على اتخاذ التدابير اللازمة لرفع القيود المفروضة على الدخول الآمن والسريع للإمدادات الطبية والإنسانية اتهم التقرير الحكومة اليمنية الشرعية والحوثيين وقوات صالح بتجنيد الأطفال في صفوف القوات أو الجماعات المسلحة للمشاركة في القتال خمسة وعشرون اسما حتى الآن على لائحة سرية رفعت إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان كأطراف رئيسية في النزاع ماذا بعد هل من آلية قانونية جادة ستحاسب يوما مرتكبي الانتهاكات التي قد ترقى إلى جرائم حرب في اليمن التقرير الفاضح لممارسات غير إنسانية في الصراع المستمر قد لا يغير قريبا شيئا على الأرض ولكنه سيكون يوما قرينة قوية في حال حان زمن العدالة الدولية قبل ذلك تستمر الحرب ومعها قتل المدنيين والموت بالكوليرا فكم من تقرير يجب أن يصدر حتى ينتهي كل هذا العبث على أرض اليمن