هذا الصباح-اكتشاف آثار للإسكندر المقدوني بكردستان العراق

28/08/2018
على ضفاف بحيرة دوكان في السليمانية للإسكندر المقدوني حضور ووقفة فقد فتلك الجبال تقع بلاد فارس أو إيران الحالية وكانت مقصد ذلك المحارب المقدوني الذي مر قبل خمسة وعشرين قرنا من هنا متوجها إليها في مطلع الستينيات من القرن الماضي كشفت أجهزة رصد أميركية هذا الموقع لكن الأمر لم يبحث فبنت الحكومة العراقية بعد ذلك بعشر سنوات سد دوكان لتغرق بحيرته جزءا منه حتى جاء عام 70 حيث سجلت دائرة الآثار العراقية المكان أو ما بقي منه باعتباره موقعا أثريا كشفت عمليات التنقيب الأولية أن هذا المكان هو إما أنه بلدة مدنية أو حسن عسكري فهناك سور بطول كيلومتر واحد وعليه أبراج للحراسة تفصل بين كل واحد منها من مسافة مترا وعلماء الآثار متفقون على أن المكان يعود إلى الحقبة الرومانية وأن الاسكندر المقدوني مر من هنا في طريقه باتجاه بلاد فارس عام 2012 حاول مستثمرون طمر المكان وتحويله إلى منتجع سياحي لكن جهود المهتمين بالآثار حالت دون ذلك ولحسم الأمر سارعوا إلى التعاقد مع المتحف البريطاني الذي له فرق تعمل في العراق في عمليات الحفر والتنقيب والتي كشفت أن المكان يضم معبدا وثكنات ومطابخ ومخازن نحن الآن نقف داخل المعبد وهو يتألف من عدة غرف لا توجد فيها أي نوع وحتى الآن حصرنا نحو ألفا من طبقات الجدار وعثرنا هنا بالتحديد على تمثالين أحدهما كان الاسكندر المقدوني والآخر كان أفروديت إله الجمال عند اليونانيين ستستمر عملية البحث والتنقيب حتى عام 2020 وقد كشفت حتى الآن أن المكان كان يعيش فيه نحو ثلاثة آلاف شخص وعثر فيه على بقايا أسلحة وأوان ومسكوكات نقدية تحكي قصة حملة عسكرية كبرى غيرت وجه التاريخ القديم وكأن الاسكندر المقدوني يريد أن يسجل أنه مر بجيش من هنا باتجاه بلاد فارس فتوقف وبنى هذه البلدة التي اكتسبت مكانة عالمية باعتبارها إرثا إنسانيا أمير أفندي الجزيرة السليمانية