الاحتلال يهدم للمرة الثانية منزل خنساء فلسطين

28/08/2018
هي أم لسبعة أبناء ومع ذلك تجلس في بيتها وحيدة ام ناصر أبو حميد تعرف بالنسبة لكثيرين بخنساء فلسطين تنتظر بين لحظة وأخرى قيام قوات الاحتلال بهدم بيتها في مخيم الأمعري بيت بسيط لكنه يحمل من الذكريات الكثير بالنسبة لهذه السيدة ستة من أبنائها اليوم في سجون الاحتلال والسابع شهيد قرار هدم البيت جاء بعد اعتقال إسلام في شهر يونيو حزيران الماضي إثر اتهامه بإلقاء حجر على رأس جندي أدى إلى مقتله أمضت ناصر ثلاثين عاما من حياتها تتنقل بين السجون لكنها في آخر زيارة أبلغت أنها أصبحت ممنوعة من زيارة أبنائها قبل أيام اخطرت العائلة بإخلاء بيتها جدرانه التي كانت مزينة بصور أولادها أصبحت خالية وفي مكانها تركت قوات الاحتلال ثقوبا في الجدران استعدادا لعملية الهدم ليست المرة الأولى التي تتلقى فيها عائلة أبو حميد قرارا بهدم بيتها فقد سبق وهدم المنزل مرتين فتلك سياسة عقاب تنتهجها إسرائيل مع عائلات الشهداء والأسرى الذين تتهمهم بتنفيذ عمليات تستهدف جنودا ومستوطنين آخر عمليات الهدم فقد استهدفت قرية كوبر شمال رام الله فجرا كانت آليات الاحتلال تقوم بهدم منزل عائلتي الشهيد محمد دار يوسف ابنه محمد استشهد قبل بضعة أسابيع إثر تنفيذ عمليات طعن في مستوطنة قريبة أدت إلى مقتل مستوطن بهذا الإجراء تقول إسرائيل إنها يمكن أن تلجم فلسطينيين آخرين عن تنفيذ عمليات ضدها أو هكذا تعتقد شيرين أبو عاقلة الجزيرة رام الله