اتفاق لوقف إطلاق النار جنوب طرابلس الليبية

28/08/2018
توتر جديد في مناطق جنوب العاصمة طرابلس بين كتائب مسلحة تابعة لحكومة الوفاق الوطني أسفرت عن قتلى وجرحى من المدنيين والمسلحين على حد سواء هذه المرة اندلعت الاشتباكات بين كتيبة ثوار طرابلس المدعومة من كتائب أخرى وبين اللواء السابع مشاة الذي ينتمي أفراده إلى مدينة ترهونة الواقعة على بعد ثمانين كيلومترا تقريبا جنوب العاصمة بعض الضحايا الذين سقطوا في اشتباكات منهم منهم كان طرفا في هذه الاشتباكات ومنهم من كان من المدنيين الذين سقط عمليا بوابل من الرصاص والقذائف التي حتى الآن لم ترد تبريرات لهذه المواجهات التي سقط فيها ضحايا مدنيون وألحقت خسائر فادحة بالممتلكات فضلا عن نزوح عشرات الأسر من منازلها غير أن مصادر أمنية أكدت للجزيرة أنها اندلعت بسبب رغبة اللواء السابع مشاة في بسط سيطرته ونفوذه على مناطق تقع في ضواحي العاصمة ليضمن تمثيلا له في أي ترتيبات أمنية مقبلة في طرابلس وعلى المستوى الرسمي الليبي أمر المجلس الرئاسي قادته العسكريين وقوى الأمن في طرابلس بمواجهة هذا الهجوم ولوح بعقوبات دولية على ما سماها العصابات الخارجة على القانون التي بادرت بالهجوم في طرابلس يختلف الأمر ليس هناك فريق عسكري يسيطر لوحدها على العاصمة وعلى المنطقة الغربية وعلى هذا الأساس نستمر في هذه الإشكاليات وهو ما يسلط الضوء على الوضع السياسي العام وضرورة الوصول إلى اتفاق سياسي لحلحلة هذه الأمور وإلا فإنها ستستمر هذه الاشتباكات بين الحين والآخر تلقي التراجعات الأمنية في العاصمة طرابلس مزيدا من الضلال الثقيلة على المشهد المتأزم أصلا في ليبيا فالصراع المسلح يعطل الوصول إلى تسويات سياسية يتطلع إليها الليبيون لتضع حدا الانسداد السياسي لأزمة بلادهم منذ أشهر عدة أحمد خليفة الجزيرة طرابلس