هذا الصباح-مهرجان لحمل الزهور على الظهر في كولومبيا

27/08/2018
خمسة فلاحين فقراء هم من أسسوا مهرجان الزهور في كولومبيا كان ذلك في عام في مدينة ميدلين اليوم يعد هذا المهرجان حدثا سنويا ويجتذب الناس من كل حدب وصوب تاريخ هذا المهرجان له قصة ارتبطت خمسة مزارعين كانوا يأتون من القرية لبيع الزهور في المدينة فلما لم يتمكنوا من بيع شيء اقترح عليهم شخص محترم بأن ينظم عرضا الزهور في شوارع مدينة مدريد كانوا خمسة ثم أصبحوا واليوم يشارك في المهرجان أكثر من خمسمائة مزارع تستمر فعاليات المهرجان لعشرة أيام وهناك فئات عدة يتسابق المزارعون أو مصممو الزهور على الفوز فيها غير أن الكل يجمعون على أن المشاركة هي الأساس هو ليس الفوز يقول بعض أهالي المدينة إن المهرجان هو الحدث الأهم ويفوق أي مناسبة أخرى في المهرجان نشاهد حوالي خمسمائة شخص يشاركون بالعرض لكن هناك كثيرون خلفهم فجميع الأسر تشارك في التحضير لهذا العرض لذلك يمكننا أن نقول إن هناك بين أربعة آلاف وخمسة آلاف شخص كرسوا وقتهم للمهرجان صناعة سروج الزهور التي تسمى سيلتا ليست بالعملية السهلة بعضها يستغرق ثلاثين يوما أما التصاميم فلا حدود لأشكالها وفيها يبرز دور المصممين في إضافة لمساتهم الخاصة وتحقيق التمايز هذا التقييد أعرفه كنت في روضة الأطفال والآن قرر جدي أن أكون ضمن المشاركين في المهرجان ستة إخوة وأخوات من سيحمي الإكليل فهو ثقيل وزنه كيلوغراما قدروا عدد زوار المدينة في أيام المهرجان بسبعمائة ألف شخص رقم يجلب لها مردودا اقتصاديا ويعكس صورة زاهية للمدينة التي كانت يوما ما مرتعا لتجار المخدرا