معارضة إندونيسيا تنتقد منع تجمعات حراك "غيروا الرئيس"

27/08/2018
حراك غير الرئيسة الإندونيسية عام 2019 انطلق منذ عدة أشهر مرتبطا بوسم في الفضاء الإلكتروني معظم أعضائهما النساء والشباب لم يكن هؤلاء ممنوعين من التجمهر فذلك حقهم الذي يكفله دستور لكن محاولتهم الأخيرة تدشين حراكهم في مدينة رياو في سومطرة وسورابايا في جاوا الشرقية قوبلت بتحرك أمني وبحضور أفراد قال بعض أعيان المنطقة إنهم ليسوا من أهلها مع ظهور لافت ومعلن لدور جهاز المخابرات يمكنكم الصراخ كما تحبون طالما أنه ليس هناك معارضة من قبل الطرف الآخر نحن نسعى لتفادي سقوط ضحايا نريد أن نحافظ على روح الدستور فهناك حرية ومساواة وهناك أيضا قوانين علينا أن نحترمها مفوضية الانتخابات أكدت أن حراك غير الرئيس وما يقابله من تجمع لتأيد انتخاب الرئيس لفترة ثانية يدخل ضمن الحملة الانتخابية التي ستبدأ قريبا وقد رفضت السلطات منح ترخيص لاجتماع الحراك بحجة أنه قد يعرض الوحدة الوطنية والنظام العام للخطر كما منعت القيادية النسائية المعارضة نينو وروسمان إلى الخروج من مطار مدينة رياو لقيادة الحركة هناك وأجبرت على العودة إلى جاكرتا وقد قوبل التعامل الأمني مع الأمر بانتقادات واسعة من شخصيات برلمانية ومعارضة ضربت سيارتنا وأجبرنا على النزول بعد ساعات من محاصرتنا فيها وأوتي بنا إلى داخل المطار باستخدام السلاح كانوا سيقدمون على شيء واحد هو العنف فبلدنا بدأ يفقد سيادة القانون وحمايته وبعد اثارة ذلك كله ضجة في إندونيسيا بين مؤيدي الحكومة ومعارضيها يتوقع أن تشهد مدن إندونيسيا مزيدا من مساعي لتجميع الأنصار من الحراكيين الساعين لتغيير الرئيس والمؤيدين له مع ترقب بدء موسم انتخابي طويل يمتد لنحو ثمانية أشهر تشهد إندونيسيا بوادر سخونة سياسية بين الأحزاب ويبدو أن المواجهة ستشتد خلال الأسابيع المقبلة