العدل الدولية..ساحة مواجهة بين إيران والولايات المتحدة

27/08/2018
مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي مرة أخرى ساحة لمواجهة قضائية بين إيران والولايات المتحدة هذه المرة أبعد النزاع القانوني بين البلدين مصدرها الخلافات حول الطموحات النووية لإيران ففي يوليو الماضي قررت طهران رفع دعوى أمام محكمة العدل الدولية الهيئة القضائية الرئيسية للأمم المتحدة والتي تتخذ من لاهاي مقرا لها الدعوة الإيرانية جاءت بعد أن قرر الرئيس دونالد ترمب تشديد العقوبات على إيران وتطلب الدعوى من المحكمة أن تأمر الولايات المتحدة رفع العقوبات بشكل مؤقت قبل اتخاذ إجراءات أكثر تفصيلا يوم قررت إيران تقديم شكوى للمحكمة الدولية أعلن وزير الخارجية محمد جواد ظريف وتهدف إلى تحميل الولايات المتحدة مسؤولية إعادة فرضها عقوبات أحادية بشكل غير مشروع وأن بلاده تتمسك بسيادة القانون في مواجهة ازدراء الولايات المتحدة بالدبلوماسية والالتزامات القانونية أمام الإصرار الإيراني على نقل المعركة إلى الساحة القضائية اكتفت واشنطن بتكرار أن الدعوة ليس لها أساس وأنها ستتصدى لها في المحكمة دفاع واشنطن يركز على أن محكمة العدل الدولية ليست لها ولاية قضائية في هذا الصدد للبت في النزاع وأما طهران فتأمل من القضاة أن يأمر بوقف إجراءات أميركية مؤقتا إلى حين إصدار المحكمة قرارها النهائي ولكي تجر الولايات المتحدة للمحكمة أعادت طهران إحياء معاهدة وقعها البلدان عام 1955 من بين بنودها عدم إقدام واشنطن على منع العلاقات التجارية مع الإيرانيين واشنطن من جهتها تؤكد أن الخلاف بينها وبين إيران ليس خلافا يخص المعاهدة بل بشأن العقوبات وطموحات إيران النووية وأن المعاهدة التي تشير إليها إيران تتضمن أيضا بنودا تتضمن للولايات المتحدة اتخاذ إجراءات لحماية أمنها القومي في الجلسة الأولى استغلت إيران المحاكمة لمهاجمة واشنطن فاتهمت الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن حصار اقتصادي على الشعب الإيراني وعلى الرغم من أن محكمة العدل الدولية هي أعلى محكمة بالأمم المتحدة كما أن قراراتها ملزمة فإنه ليس لها سلطة لفرض تطبيقها وأحيانا تتجاهلها دول من بينها الولايات المتحدة