الرئيس الأفغاني يرفض استقالة وزيريْ الدفاع والداخلية

26/08/2018
أرادوا أن يستقيلوا فلم يؤذن لهم وزير الدفاع والداخلية وقائد المخابرات طلبوا الإعفاء من مهامهم بعد استقالة مستشار الأمن القومي والعقل الأمني في الحكومة الأفغانية حنيف أتمر لكن الرئيس رفض هذا الطلب رسالة أمنية أصابت الحكومة بعد استقالة أثمر قالت مصادر للجزيرة إن رحيله الطوعي جاء بعد رفض كابول المشاركة في مؤتمر الشهر المقبل دعت إليه موسكو لبحث الأزمة الأفغانية وهو ما عارضه أثمر ورأى آخرون أن سببها تخوف الرئيس الأفغاني من تغول نفوذ أثمر الذي بات يشكل تهديدا وجب تحييده رغم ما جمع الرجلين في الماضي استقالته حليف أكبر جاءت على خلفية عدم مشاركة الحكومة الأفغانية في مؤتمر موسكو الذي يعقد في الرابع من الشهر القادم لمناقشة السلام في أفغانستان ومجمل القول إن أسباب استقالته إقليمية ودولية ويخشى أن تنعكس التغييرات والمعارك السياسية على الوضع الأمني الذي لا تنقصه المشاكل فبعد هدوء نسبي في البلاد خلال عطلة العيد عادت المواجهات إلى أنحاء متفرقة في البلاد فيما تنخفض نبرة التفاؤل باستقرار الوضع في الأمد المنظور الفرنسية الأحداث الأخيرة جعلت الناس تنتقد الحكومة بشدة إضافة إلى هذا يظهر حنيف أتمر نفسه كأنه منافس للرئيس وليس شريكه في الحكومة كما تعاني الأجهزة الأمنية من عدم التنسيق لأنه كان مشغولا بأمور أخرى الوافد الجديد على الساحة فهو مهندس تكنولوجيا وسفير أفغانستان السابق في الولايات المتحدة حمد الله محب الذي يتمتع بعلاقات جيدة مع الأميركيين ولهم ولاء مطلق للرئيس لكنه لم يشغل يوما أي وظيفة أمنية ما يخيم بظلال من الشكوك بخصوص قدرته على إدارة الملفات الأمنية التطورات تأتي والبلاد تستعد لموجة جديدة من المواجهات والهجمات في فترة جد حساسة واستحقاقات الانتخابات تقترب المهم ليس لصلاحيات البرلمان لكونه امتحانا لأداء الحكومة الأفغانية الجزيرة