عـاجـل: وزارة الدفاع الروسية: الصواريخ أطلقت من المنطقة القطبية الشمالية وبحر بارينتس وأصابت أهدافها في أقصى الشرق

معصوم والقزاز وسلامة.. نهم الاعتقالات لا يتوقف بمصر

25/08/2018
تنتقد أو تعارض تعتقل يبدو أن هذا جزء من الحكاية التي يكملها الآن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي البلد وفق وصف هيومان رايتس ووتش بات سجنا كبيرا وبؤرة للقمع الشديد في قائمة المعتقلين المعارضين للرئيس وهي في الأصل طويلة جدا أضيفت أسماء جديدة وتجدد معها السؤال القديم إلى متى قمع الحريات وتكميم الأفواه بالقوة في أم الدنيا يقول حقوقيون إن كل ما يصدر عن القضاء المصري غير المستقل والتابع لمؤسسات النظام الحالي المدنية منها والعسكرية مسيس لم يكن مفاجئا أن تقرر النيابة العامة حبس السفير السابق معصوم مرزوق والمعارض البارز يحيى القزاز والخبير الاقتصادي رائد سلامة وأربعة معارضين آخرين خمسة عشر يوما على ذمة التحقيق وجهت النيابة تهمة لهم بالمشاركة مع جماعة إرهابية في الدعوة إلى أهدافها وتلقي تمويلات بغرض الإرهاب من يرهب من في سنوات حكم السيسي إن مفهوم العدالة في مصر أصبح بعافية شوي يعني محتاجة إلى إعادة نظر سفير سابق ومساعد سابق لوزير الخارجية وضابط سابق في الجيش المصري شارك في حرب أكتوبر هو من أشد المعارضين لاتفاق تخلي مصر عن سيادتها للسعودية على جزيرتي تيران وصنافير أطلق قبل أسابيع مبادرة سياسية لإنقاذ البلاد تشمل دعوة لإجراء استفتاء شعبي على نظام السيسي كما دعا إلى مظاهرة سلمية في ميدان التحرير يوم الحادي والثلاثين من الشهر الجاري ما علاقة ذلك بالإرهاب موجة الاعتقالات الأخيرة طالت أيضا رائد سلامة وهو باحث اقتصادي بارز ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مصريون ضد التمييز الديني هو أيضا وكيل مؤسسي حزب التيار الشعبي وأحد المؤيدين لمبادرة معصوم نفس التهم غير المنطقية لأنها تطال ليبراليين ويساريين وجهت يحيى القزاز الذي كان عضوا في حركة كفاية سابقا قبض عليه العام الماضي بتهمة إهانة الرئيس ثم أفرج عنه لاحقا بكفالة والآن على ذمة التحقيق في قضية عنوانها الأبرز الإرهاب والتحريض على الفوضى تهم كانت فترة ترتبط بجماعة الإخوان المسلمين أو المتعاطفين معهم لتعمم لاحقا على كل من ينتقد الرئيس السيسي أو حتى يفكر في الترشح للانتخابات الرئاسية المصير المؤلم الذي أعد لرئيس الوزراء السابق أحمد شفيق ورئيس الأركان السابق سامي عنان حاضر في أذهان المصريين مصريون يعانون الأمرين لمواجهة غلاء المعيشة والوضع الاقتصادي الصعب وقمع الحريات بشكل غير مسبوق البلد محتقنا لعيشه ولا كرامة ولا حرية في ظل حاكم عسكري بزي مدني يقمع ويشن كل من يعترض طريقه من أجل إكمال حكايته الحافلة بالفشل والانتهاكات في مجال حقوق الإنسان وحتما لكل حكاية نهاية قد لا يقررها صاحبها متى وكيفما شاء