حرب على آفة الحسابات الوهمية

24/08/2018
دخلت المعارك الالكترونية هذا الأسبوع على ما يبدو مرحلة جديدة في أعقاب إعلان كل من فيسبوك وتويتر وغوغل إلغاء مئات من الحسابات الوهمية في روسيا وإيران المدير التنفيذي لشركة فيستوك قال إن هذه الحسابات كانت جزءا من حملتين الأولى صادرة من إيران والثانية مرتبطة بمصادر وصفتها واشنطن بأنها تابعة لوكالة الاستخبارات العسكرية الروسية وتأتي هذه الإجراءات من قبل هذه الشركات وسط مخاوف من حملات روسية للتأثير في الانتخابات النصفية للكونغرس هذا العام لكن الجديد هذه المرة هو الحسابات التي صدرت عن إيران والتي اكتشفت من خلال معلومات وفرتها شركة آي وتمكنت شركة فيس بوك من ربطها بجهات تابعة لوسائل إعلام تملكها جهات رسمية في إيران وتقول إن هذه الحسابات كانت تهدف إلى الترويج لمواد تتماشى مع المصالح الإيرانية السياسية وتستهدف مستخدمين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط وتأتي هذه الخطوات بعد أيام فقط من تنبيه أطلقه مستشار الرئيس ترومان للأمن القومي جون بولتون إلى أن روسيا ليست الوحيدة التي يجب الحذر من محاولتها التأثير في الحملات في الولايات المتحدة وأشار إلى الصين وكوريا الشمالية وإيران وكانت شركة آي لفتت الأنظار إلى أن الحسابات التي صدرت عن إيران ورغم ما تضمنته من رسائل تحدثت عن الرئيس ترامب فقد استبعدت أن يكون هدفها التأثير في الانتخابات الأميركية بل ركز بعضها على سياسات تؤيد الاتفاق النووي الذي أعلنت ترامب الانسحاب منه ومن المقرر أن تعقد لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي جلسة في الخامس من الشهر المقبل ويشارك فيها مندوبون عن فيسبوك وتويتر وغوغل بشأن حملات التأثير من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ويشير خبراء إلى أن توظيف وسائل التواصل تحول خلال العقد الماضي من وسيلة لمتابعة الأخبار والتواصل إلى جبهة جديدة لمعارك الدول بعيدا عن ساحة القتال