تقارب روسي تركي بشأن سوريا

24/08/2018
تقارب غير مسبوق ولقاءات مكوكية بين المسؤولين الروس والأتراك وملفات عديدة مطروحة في صدرها الملف السوري والمساعي الثنائية لتسوية الوضع في إدلب ورغم اختلاف الآراء في طريقة الحسم لكن بوادر اتفاق مرتقب باتت ترتسم على خطابات الجانبين لابد من فصل المسلحين عن المدنيين ولا بد من محاربة المسلحين لكن من جهة أخرى وفي حال اللجوء إلى الحل العسكري فإن ذلك سيؤدي إلى كارثة يجب التمييز بين المدنيين والإرهابيين ونحن نؤمن بأننا سنلتزم اتفاق أستناه وسنعمل معا كي تبقى ادلب منطقة خفض التصعيد العمل معا قد تكون تلك العبارة محورية فيما يتجه إليه البلدان في إدلب وقد قدم وزير الدفاع الروسي سيرغي شيكاغو قبل نحو أسبوع مقترحات لنظيره التركي أفكار عن آليات وسبل إنهاء هذا الملف ووفق مراقبين فإن الحديث يدور عن تفاهمات روسية تركية مشتركة غير واضحة المعالم بعد حول الشمال السوري وما لقاء الوفد التركي بالرئيس بوتين إلا تأكيد لجدية ما يتجه إليه البلد أصبحت العلاقات الروسية التركية أعمق وذات فحوى وهذا ينطبق أيضا على التعاون بين البلدين في المجال الاقتصادي وفي مجال لحل المشكلات الإقليمية ملفات متشعبة ومتقاطعة تناولها لقاء والروس والأتراك وجميعها تصب لصالح تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية ودفع التعاون العسكري التقني في ظل تفاهمات بات ينظر إليها على أنها تحد للعقوبات الأميركية بحق كل من تركيا وروسيا ما يبدو النقاط فوق الحروف ويغير بلان المواقف تهيئة للقاء رؤساء الدول الضامنة المرتقب في طهران الشهر المقبل والذي سيحسم رانيا دريدي الجزيرة