اللاجئون..شرارة أزمة بين إيطاليا والاتحاد الأوروبي

25/08/2018
نذر مواجهة تلوح في الأفق بين إيطاليا والاتحاد الأوروبي أما السبب فأزمة اللاجئين المتدفقين إلى القارة الأوروبية تعتبر إيطاليا أنها أكثر ما يتحمل عبء عشرات الآلاف ممن يعبرون المتوسط في رحلة اللجوء هربا من الفقر والحاجة وانسداد الأفق ما كان تحذيرا وتبرما في السابق أصبح حاليا وبوجود حكومة ذات توجهات يمينية في السلطة مطلبا يقال بصوت عال ويبدو أنه يرشح العلاقة مع بروكسل لفصول تصعيد فهذه هي المرة الأولى التي تصل فيها الأمور إلى حد اشتباك سياسي بين دولة عضو في الاتحاد والأجهزة الاتحادية الأوروبية مهاجرا عالقون منذ أكثر من أسبوع على متن سفينة ذاكرتي كانت الشرارة لتصريحات عنيفة لزعيمي الأغلبية الحكومية نائب رئيس الحكومة زعيم حركة خمس نجوم المناهضة للمؤسسات لويجي دي مايو ووزير الداخلية نائب رئيس الحكومة وزعيم حزب الرابطة اليميني المتطرف ماتيوس الزيني فإيطاليا ترفض إنزال هؤلاء وتطالب بإعادة توزيعهم على الدول الأوروبية لوح الاثنان باستخدام سلاح تقليص المساهمة المالية الإيطالية البالغة قرابة مليار يورو لتمويل الاتحاد ورئيس الحكومة جيوسيبي كونتي هدد بأن إيطاليا ستستخلص ما سماه العبرة من إذاعة أوروبا التمسك بقيم التضامن والمسؤولية ردت المفوضية الأوروبية بحدة بعد اجتماع عاجل غير رسمي في بروكسل التهديد لا يفيد وينبغي التنسيق والعمل سوية من منطلق الاتفاق على آليات مستدامة لهذه المشكلة ما طرح في الاجتماع لم يقنع إيطاليا التي تريد على ما يبدو إيجاد حل جذري لسفن اللاجئين المتدفقة فهي استقبلت منذ عام سبعمائة ألف لاجئ في المقابل لا يبدو أن التبرم الايطالية مجرد موقف منفرد في ثنايا التيارات اليمينية في أكثر من بلد أوروبي تسمع رسائل تضامن يغلق الباب في وجه اللجوء