الأمم المتحدة: ما يحدث باليمن لا يمكن تصوره

25/08/2018
دعوات التحقيق في اليمن لا تخف ولا تجف منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي تدعو إلى إجراء تحقيقات بشكل مستقل ومحايد في الغارات التي تواصل حصد أرواح اليمنيين تشترط غراندي بألا يكون إجراء التحقيقات هو الغاية بل أن تجرى بما يتيح التوصل إلى الحقيقة وتصف ما يحدث في اليمن بالحرب الرهيبة لتكلفتها الإنسانية داعيا إلى إنهاء الأعمال القتالية وتضيف منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن أن ما يحدث هناك لا يمكن تصوره وفي الصور من آخر فصول القتل ومسرحها منطقة جنوب مدينة الحديدة فإن أكثر من طفلا وعددا من الأمهات حصدت غارة جوية أرواحهم كانوا قد فروا من الموت إليه فجميعهم نازحون من مناطق القتال في بلادهم أثارت هذه الحادثة بطبيعة الحال قلق الأمم المتحدة وتسببت في تنديد فوري جاء على لسان مارك روتوك وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة لكن الجديد الآن في موقف الأمم المتحدة هو أن تصريح منسقة الشؤون الإنسانية يعد رسالة ضمنية عدم جواز أن يكون خصم الضحايا هو الحكم في إشارة إلى التحقيقات التي يجريها التحالف السعودي الإماراتي وهي تحقيقات تفتقر للمصداقية وأخفقت في توفير سبل إنصاف الضحايا وفق ما كشفت عنه منظمة هيومن رايتس ووتش التي اتهمت محققي التحالف السعودي الإماراتي بالتستر على جرائم الحرب بشكل أو بآخر ولوحت بأن قادة هذا التحالف قد يواجهون مسؤولية جنائية محتملة فقد وقع هجومان دمويان في أسبوعين كان جل ضحاياهم من الأطفال وليست مفارقة أن التحالف السعودي الإماراتي مرتين على لائحة الأمم المتحدة لمنتهكي حقوق الطفولة في النزاعات المسلحة بطاحونة الموت اليمني لا تنفك تدور فتطحن معها كل فرص السلام وهو ما استفز ست نساء فائزات بجائزة نوبل للسلام حيث طالبنا بتشكيل لجنة لإجراء تحقيق موثوق فيه واعتبرنا أن الشعب اليمني يعاني من حرب لا يملك زمامها وطالبنا المجتمع الدولي بالتدخل بشكل عاجل لكن لا مجيب حتى الآن