ووتش: تحقيقات التحالف السعودي حول اليمن تفتقر للمصداقية

24/08/2018
التحقيقات التي أجرتها قوات التحالف بقيادة السعودية في جرائم الحرب المرتكبة في اليمن تفتقر إلى المصداقية ولم تنصف الضحايا المدنيين هذا ما قالته منظمة هيومن رايتس ووتش في إشارة إلى التحقيقات التي كان التحالف السعودي الإماراتي تعهد بإجرائها في الغارات التي استهدفت المدنيين تقرير المنظمة أعاد إلى الواجهة الجدل الذي رافق أكثر من غارة للتحالف السعودي الإماراتي قتل فيها مدنيون وآخرها الغارة التي استهدفت حافلة تقل أطفالا في سوق شعبي بمحافظة سعداء ما أدى إلى مقتل أكثر من خمسين شخصا غالبيتهم من الأطفال وترافقت ردود فعل المجتمع الدولي الغاضبة يومها مع حيرة بشأن الحلقة المفرغة التي يجد العالم نفسه إزاءها إلى القتل والإدانة والوعود بالتحقيق وامتصاص الغضب ولا يبدو أن مطالبة مجلس الأمن للتحالف بإجراء تحقيق موثوق وشفاف ومحاسبة مرتكبي الجرائم في المدنيين كانت لومانا لا بتحقيق العدالة ولا بعدم تكرار استهداف المدنيين فقبل ساعات سقط مدنيون من النازحين في مديرية دريمي جنوب مدينة الحديدة غرب اليمن بغارة يتهم التحالف السعودي الإماراتي بشنها منظمة هيومن رايتس ووتش ذهبت أبعد من مجرد التشكيك في مآل التحقيقات التحالف السعودي الإماراتي ومصداقيتها فقالت إن قادة هذا التحالف يواجهون مسؤولية جنائية إزاء عشرات الغارات التي دفنت ملابساتها مع الضحايا حيث يتجه التقرير المرفوع إلى مجلس الأمن إلى الدعوة إلى فرض عقوبات محددة الهدف على كبار قادة التحالف ورأت المنظمة أن التحقيقات المفترضة لا تعطي أي غطاء لمن يبيعون الأسلحة إلى السعودية ورأت أن مسؤولين أميركيين معرضون للمساءلة الجنائية في الدعم اللوجستي للتحالف يمكن أن يجعل الولايات المتحدة متواطئة في انتهاك قوانين الحرب دائرة القتل والطمس كما تراها المنظمات الدولية لا يمكن إنهائها بمجرد وعد وكانت نائبة مدير هيومن رايتس ووتش قالت سابقا إن الحقيقة المحزنة هي أن السعوديين منحوا الفرصة لأن يجروا تحقيقا بأنفسهم فكانت النتائج مضحكة