هذا الصباح- مهرجان السينما العربية بالبرازيل للسنة 13

23/08/2018
قد يبدو المشهد مألوفا لو كان في سينما دولة عربية لكنه بعيدا آلاف الأميال هنا في مهرجان السينما العربية في البرازيل الذي يقام بنسخته الثالثة عشرة على التوالي وسط صوب باولو بمشاركة مخرجين ومهتمين بعالم السينما من البرازيل وأميركا اللاتينية كما الدول العربية وبتنظيم من معهد الثقافة العربية في البرازيل بيزداد وجود البرازيليين ليشاهدها جيل أفلام وليشاركهم في النقاش والحوارات كي يتفاهموا أكثر وأكثر قضايا العالم العربي وما هي أسباب دفعت العالم العربي أن يكون ضحية لهذه الضغوط العالمية رعاية المهرجان من قبل وزارة الثقافة البرازيلية وبنك البرازيل إضافة لغرفة التجارة العربية البرازيلية أكدت أهمية مثل هذه الفعاليات الثقافية في توثيق العلاقة بين المجتمع اللاتيني والعربي لهذا الحدث أهمية كبرى لأن البرازيل أكبر بلدان أميركا اللاتينية استقبلت سابقا مهاجرين وتستقبل اليوم المزيد من اللاجئين في العالم العربي وبعد انتشار العرب في البلاد أصبح من الصعب عليهم أن يجتمعوا في مكان واحد لتعريف المجتمع البرازيلي بقضاياهم فمثل فعالية ضخمة ومستمرة كهذه وعبر الفن والثقافة نستطيع إيصال قضايا العرب بأفضل شكل ممكن سبعة وعشرون فيلما مشاركا في المهرجان تتنوع بين تسليط الضوء على الواقع السياسي والثقافي والاجتماعي وحتى الرياضي للعالم العربي عموما وفي فلسطين خصوصا إضافة لقضايا اللجوء لمخرجين من القارة اللاتينية تعرض على مدى عشرين يوما وتتخللها نقاشات وورشات عمل حول مواضيع الأفلام ومعالجتها الجزيرة عندكم أنت مهرجان فيلم فلسطيني برازيلي وهو فيلم وثائقي يحكي قصة الفلسطينيين الذين أتوا إلى هذه البلاد بعد النكبة وغيرها من الأزمات نتعرف من خلاله على كيفية اندماجهم مع المجتمع خصوصا في جنوب البرازيل حضور كثيف من البرازيل وخارجها للمشاركة في فعاليات المهرجان والتعرف على واقع العالم العربي من الداخل عبر أفلام سينمائية مدبلجة أو مترجمة إلى اللغة البرتغالية والإسبانية دائما يكون للصورة والسينما التأثير الأقوى في إيصال الرسائل إلى الجمهور خاصة في مثل هذه القضايا العادلة وهو ما لمسته في هذا المهرجان استمرارية مهرجانات كهذه وتطورها عاما بعد آخر يعزز التبادل الثقافية والحضارية بين شعوب العالم العربي وأميركا الجنوبية بأفضل الوسائل ألفا ما ينعكس تقاربا إيجابيا رغم بعده المسافات