هذا الصباح- مستشفى تركي يساعد مرضى محرومين من الشمس

23/08/2018
يصل هذا الفريق الطبي التابع لواحدة من المستشفيات الحكومية في مدينة أنقرة إلى منزل عائلة لديها ثلاثة أبناء لم يخرجوا من المنزل منذ زمن بعيد فالسبب وضعهم الصحي وأصغر هؤلاء الثلاثة هي الفتاة الأصلي وتبلغ من العمر 30 عاما فريقان طبيان آخران مع هذا الفريق يزورون يوميا ما مجموعه 25 عائلة لها وضع مشابه أبناء هذه العائلة لديهم مرض عضلي وفي الجهاز العصبي منذ الولادة حالة العائلة المادية سيئة جدا هناك مرضى لم يخرجوا من منازلهم منذ عشرين عاما كمستشفى حكومي نقدم لهم خدمة العناية الطبية داخل المنزل من رعاية وفحوص مخبرية وطبية مختلفة أما هذا الفريق الطبي فلديه مهمة أخرى أتى ليصطحب مريضا أصيب بنزيف دماغيا سابقا وفقد القدرة على الحركة منذ ثماني سنوات رغم خضوعه لعدد من العمليات الجراحية ينقل المريض إلى المستشفى الحكومي في المنطقة ليبقى يوما كاملا في الهواء الطلق مشروع اسمه أجسام حرمت من نور الشمس لا توجد إحصاءات رسمية لعدد المرضى المحكومين بملازمة السرير طوال حياتهم هنا في أنقرة لكن عدد المستفيدين من هذا المشروع يبلغ حاليا ألف مريضا وهناك مساع لزيادة هذا العدد لأنني عشت تجربة مماثلة لأحد أقارب فأنا أعلم احتياجات هؤلاء المرضى بدأت الدولة هذا المشروع لدعمهم فنحن نستهدف المرضى الذين لا يستطيعون مغادرة السفير المشروع جاء نتيجة وجود حاجة ملحة كما يقول الأطباء في ظل ابتعاد مرضى هذه الحالات عن الحياة الاجتماعية وعن الطبيعة عانيت كثيرا خلال السنوات الماضية فلا قدرة لي على نقله لوحدي والناس لا يتعاونون معك دائما خمسة وعشرون عاما أعطني بابني التحلي هذا المشروع وقت أقضي معه خارج المنزل دون التذكير بصعوبات نقله وإضافة للموسيقى المنتقاة بعناية لتضفي جوا من الراحة فإن اليوم الذي يقضيه المريض يتضمن أيضا تقديم وجبات الطعام وجولات بسيطة في المكان لكسر رتابة يومه يعتمد هذا النوع من الخدمات على تعزيز فكرة المسؤولية الاجتماعية إلى المؤسسات الصحية في تركيا وعدم حصر الرعاية الطبية فيما يقدم داخل تلك وهو ما من شأنه أن يزيد من فعالية القطاع الصحي وتوسيع شريحة من المستفيدين منه المعتز بالله حسن الجزيرة أنقرة