موجة كوليرا جديدة تزيد معاناة اليمنيين

23/08/2018
بصعوبة تمكنوا من إيصالها إلى المستشفى لتلقي العلاج مصابة بداء الكوليرا في السنة الثالثة للحرب المدمرة للبشر والبنيان في اليمن لا يعرف هل تعافت أم لا تعود صورتها إلى الثامن والعشرين من يوليو الماضي لكن المؤكد أن مزيدا من اليمنيين بعدها أصيب بنفس الداء في موجة أخرى كبيرة تجتاح البلد الفقيرة ومسرح حروب بالوكالة عدد الحالات المحتملة بالإصابة بداء الكوليرا في اليمن في ازدياد ما يثير القلق بشأن موجة ثالثة كبرى محتملة منذ أبريل نيسان العام الماضي أبلغ عن مليون ومائة ألف حالة إصابة مشتبه فيها بالكوليرا وأكثر من وفاة مرتبطة للمرض أتبع المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة تحذيره من الأسوأ بدعوة جميع أطراف الصراع لحماية المدنيين ومرافق البنية الأساسية من يسمع أو يسمعون النداءات السابقة لكل المنظمات التابعة للأمم المتحدة منذ ظهور أول حالة كوليرا في اليمن بعد الحرب اجتاحت البلد موجتان وتفشى المرض بسرعة بسبب تدمير المستشفيات والبنى التحتية التي نجم عنها نقصا في المياه الصالحة للشرب الكلفة الإنسانية لمعركة السيطرة على ميناء الحديدة كانت باهظة وقد تعذر بسببها وصول المساعدات الطبية واللقاحات المحتجين وفي وقت كانت فيه منظمة الصحة العالمية تصارع الزمن لتفادي ظهور حالات جديدة قصف مستشفى الثورة في مدينة الحديدة في الثاني من أغسطس الجاري كان أكبر مستشفى في اليمن وأحد المرافق الطبية القليلة العاملة في المنطقة من أفضل مركز علاج الكوليرا في المدينة وفق الأمم المتحدة ويعتمد عليه مئات الآلاف من الأشخاص من أجل البقاء على قيد الحياة علقت حينها منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي بالقول نشهد كل يوم من هذا الأسبوع حالات جديدة في الحديدة والآن هذا الأمر تأثير الضربات هذا أمر مروع كل شيء نحاول القيام به لوقف أسوأ وباء للكوليرا في العالم معرض للخطر البلد كله معرض للخطر في ظل استمرار عمليات التحالف السعودي الإماراتي وما يترتب عليها وفق حقوقيين من انتهاكات للقانون الدولي الإنساني وقصف أهداف مدنية الحوثيون أيضا يتحملون مسؤولية انتشار الوباء في مناطق قصفوها وحاصروها واستهدف المدنيين فيها مثل تعز موجة كوليرا ثالثة قد تأتي رابعة وخامسة بقيت إستراتيجية الحرب بهذا الشكل وسياسة الأمم المتحدة هي الدعوات التي لم يستجب لها وحصر الخسائر في الأرواح يعد المبعوث وكلفه بجمع الفرقاء المتقاتلين من اليمنيين في سبتمبر المقبل بجنيف فعليا الحرب لم تعد يمنية يمنية منذ زمن طويل والتوصل إلى حل سياسي ينهي مرتبط بمواقف أطراف إقليمية الصراع موعود بجولات دبلوماسية مفتوحة ومعارك في جبهات متفرقة وبالمزيد من المآسي في بلد أسوأ أزمة إنسانية في العالم