عـاجـل: رئيس الوزراء السوداني: سنلتزم بمعايير قوى الحرية والتغيير في اختيار الوزراء

من يهاجم المقرات الحكومية بجلال آباد الأفغانية؟

23/08/2018
هذه جلال أباد مدينة الأدب والشعر والمروج الخضراء أو هكذا كانت على الأقل حال المدينة والولاية الحاضنة لها تدهور ومعه حال سكانها فالمدينة تعيش منذ أشهر حالة ترد أمني أكثر من ثلاثين هجوما في أقل من ثلاثة أشهر تجد القوات الحكومية صعوبة في التصدي لها لكن أصابع الاتهام لم تتجه إلى طالبان وتنظيم الدولة فقط بل إلى أطراف أخرى تواجه السلطات الأمنية في هذه المدينة الجماعات المسلحة ذات العقيدة السياسية فقط بل تضاف إلى متاعبها أيضا مهمة التصدي لجماعات لها مصالح مادية كتجارة المخدرات وأمراء الحرب السابقين أهداف كإدارة الجمارك ومصلحة شؤون اللاجئين ومقرات حكومية تضم وثائق المعاملات العقارية دفعت السلطات إلى البحث عن نوع آخر من المستفيدين الأعضاء الآخرون داخل الحكومة يحملون أسماء مختلفة ويدمرون البلاد من الداخل دون أسباب وجيهة تقول التقارير الأمنية إن هدف المهاجمين لم يكن المقار الحكومية لذاتها بل لما تحتويه من معلومات ووثائق قد تشكل أدلة على خروقات قانونية ما تستتبعه ملاحقات قضائية لشخصيات بارزة في الولاية جلال أباد هي واحدة من أهم المدن في أفغانستان وهي قريبة من دول الجوار ومركز للنشاطات السياسية والاجتماعية لذلك تعتبر هدفا جيدا للعدو وقد دفعت التحديات الأمنية المتنامية التي تعيشها المدينة الرئيس الأفغاني إلى تكليف الجيش بإدارة الملف الأمني بينما تستمر عمليات التمشيط في مختلف أحياء المدينة بحثا عن مسلحين أو انتحاريين فيما تعكف سلطات المدينة على تصميم نظام جديد لحفظ الوثائق الرسمية الجزيرة جلال أباد