آلاف اليمنيين يواجهون الموت جراء السرطان

23/08/2018
مرضى السرطان باليمن ضحايا آخرون في حربها الدائرة منذ نحو أربع سنوات الأطفال لهم النصيب الأكبر في المرض بعيدا عن فصول الحروب والفقر والعوز فالعلاج تيسر متواضع للغاية في انتظار مصير مجهول ما فيش أغلب الأدوية المعدومة الغالبية وجدت فسيوجد بأسعار باهظة يعني يتحمل المواطن أما كبار السن فيخشون أن يسرع بهم الوقت قبل إيجاد العلاج فالمركز الوطني لعلاج الأورام في صنعاء يستقبل نحو ستمائة مريض جديد كل شهر مع شكوى دائمة من قبل القائمين عليه مدينة الحديدة هي الأخرى تعاني من ازدياد أعداد مرضى السرطان فبصعوبة تمكن محمد من الوصول من قريته النائية إلى مركز طبي بالمدينة لعلاج والدته من السرطان بعد أن تورمت إحدى ذراعيها تعاني المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في اليمن من انعدام الرعاية الصحية لأكثر من خمسة آلاف وثلاثمائة مريض في الحديدة وحدها مع توقعات بخطر الإغلاق في ظل غياب الدعم الحكومي للأسف لا يوجد دعم رسمي من الدولة تجاه هؤلاء المرضى وإنما يقوم المركز بخدماته عن طريق الهبات والتبرعات وهذه الهبات والتبرعات أيضا خلال الفترة الأخيرة لاقت الكثير من النقص والضعف بسبب الأوضاع الراهنة التي تعيشها البلاد من حصار وعدوان وحرب وغيرها وتتحدث منظمة الصحة العالمية عن وجود نحو خمسة وثلاثين ألف مصاب بمرض السرطان في اليمن مع التأكيد بتشخيص حوالي أحد عشر ألف مريض جديد كل عام وتسببت الحرب في انهيار نظام الرعاية الصحية في مناطق عدة في اليمن كما أطلقت العنان لأكثر الأزمات الإنسانية إلحاحا في العالم مع خطر الأمراض والمجاعة على ملايين السكان استنادا إلى الأمم المتحدة