كاميرا الجزيرة تستطلع أحوال مهجري درعا والقنيطرة في العيد

22/08/2018
العيد في مركز الاستقبال المؤقت الذي يضم المهجرين من درعا والقنيطرة يبدو كئيبا كغيره من الأيام فالمهجرون الذين وصلوا إلى إدلب قبل فترة يستذكرون مرارة التهجير وهم يقضون أول عيد خارج أرضهم بعيدا عن أحبائهم أبو محمد أحد المهجرين من مدينة نوى في درعا هجر من مدينته مع زوجته وأطفاله الخمسة عمل ناشطا في مجال الإغاثة رفض الاستسلام لقوات النظام لأنه أراد أن يستمر في طريق الثورة حتى النهاية على حد تعبيره تألم أبو محمد بسبب تذمر أطفاله من الملل في يوم العيد فقرر أن يصطحبهم إلى ساحة الألعاب بعد أن تدبر سيارة تنقلهم إليها نجح بعض المهجرين بتجاوز الآلام والهموم في يوم العيد لكن إحصاءات منسقي الاستجابة تشير إلى أن قرابة ثمانمائة ألف شخص يعيشون في خيام بإدلب والأرياف المتصلة بها ويبدو الأطفال الشريحة الأكثر تضررا والأكثر حرمانا ومعاناة أطفالهم قصد سكان المخيم ساحة العابرين للأطفال أن يعيشوا أجواء العيد واللعب والفرح ويبدو أن فرح الأطفال دفع الكبار لنسيان همومهم ولو لبضع ساعات صهيب الخلف الجزيرة