عـاجـل: مراسل الجزيرة: الفريق أول عبد الفتاح البرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي في السودان

فيسبوك يصنف مستخدميه.. لماذا وكيف؟

22/08/2018
فيك الخصام يا فيس بوك وأنت الخصم والحكم فيسبوك اليوم هو الحكم الفعلي الذي يقيمنا ليس من خلال تفاعلها فقط بل من تقييمنا للأخبار على منصته ويتم تطوير ذلك بشكل خفي منذ ما يقارب العام هذا ما كشفت عنه صحيفة الواشنطن بوست في تحقيق موسع من هب ودب له حق التبليغ عن مقال كاذب أو خبر مسيء ومزيف من صفر إلى واحد يقيم فيس بوك برقم مدى مصداقيتك معه وثقته بك وبالتالي تأهيلك كمستخدم لتقوم بالتبليغ يهدف كل ذلك لمنع الأخبار الكاذبة ومنع التلاعب بالتبليغات التي قد يكون تقييمك لها غير نزيه حين تختلف أو تتفق مع المقال أو كاتبه أيديولوجيا أو سياسيا فهذه الأداة تم استخدامها بشكل ممنهج أحيانا لإغلاق صفحات لا لشيء سوى أنها تخالف منتقديها الرأي وادي السيلكون يخوض منذ مدة حربا شرسة على الأخبار المزيفة معتمدا بشكل أساسي على تبليغات المستخدمين ولكن لماذا لا يعلن فيس بوك إذن عن آلية تقييم مستخدميه فالشركة تقول إن كشف تلك الخوارزميات بوضوح في العلن قد يجعلها عرضة للتلاعب هي الأخرى المشكلة التي يناقشها جمهور المنصات الاجتماعية هي أننا لا نعلم كيف يتم تقييمنا وفيما ستستخدم تلك التقييمات يتخوف البعض من أن رصيد مصداقيتنا عند فيسبوك قد يستخدم مستقبلا في تحديد انتشار ووصول ما ننشره عبر هذه المنصة وفي حال كان التقييم متدنيا ستقوم فيسبوك بإخفاء منشوراتنا كما أننا لا نضمن أن استخدام النتيجة رقم مصداقيتنا سيكون داخليا في فيسبوك فقط وما الذي سيبنى عليه نهم الفيس بوك في معرفة خصوصيات الناس وتضعه محل شك وريبة خاصة بعد سلسلة فضائح تتعلق بتسريب بيانات المستخدمين الفيس بوك التجاري مع مستخدميه يضعنا دوما أمام تساؤل أخلاقي أن نضمن أن فيسبوك سيكون أمينا على سرية التقييم مقابل إغراء الشركات والمال