عوامل عدة أسهمت في انهيار الليرة التركية.. تعرف عليها

21/08/2018
أزمة تواجهها الليرة التركية كما تقول الحكومة إنها حرب اقتصادية مسار الليرة التركية أمام الدولار خلال السنوات الخمس الأخيرة يظهر كما يلي حيث كان الدولار تقريبا عند مستوى الليرتين مع نهاية عام ثم ارتفع بشكل كبير أمام الليرة التركية خلال السنوات الخمس الأخيرة تراجعات كانت مع بداية هذا العام حيث فقدت الليرة التركية تقريبا في المائة من قيمتها وأكبر التراجعات كانت خلال شهر أغسطس نلاحظ هنا أن الدولار وصل إلى مستويات قياسية أمام العملة التركية عند سبعة كيلومترات وربع الليرة تقريبا لكن لماذا حدث كله هذا السبب المباشر طبعا الأزمة مع واشنطن على خلفية اعتقال القس أندرو جونسون بتهمة المشاركة في المحاولة الانقلابية الأخيرة كذلك قرار ترومان مضاعفة الرسوم الجمركية على الواردات التركية بنسبة في المائة على في المائة على الصلب هذا الخلاف تسبب في قلق المستثمرين ما يعني ببساطة زيادة في بيع ليرة مقابل شراء العملات الأخرى فيزداد العرض وينقص الطلب نتيجة تراجع سعر الليرة لكن هناك عوامل أخرى ساهمت في هذا التراجع المستمر للعملة منذ عامين بذلك ارتفاع الدين العام إلى مليار دولار ما يمثل من الناتج المحلي الإجمالي التركي كما أن العجز التجاري زاد بنسبة إلى مليار دولار إضافة إلى كل هذا تواصل ارتفاع التضخم الذي وصل هذا العام إلى ستة عشرة في المائة تقريبا البنك المركزي التركي سارع بإجراءات شمل توفير عشرة مليارات ليرة مليارات دولار فضلا عن ثلاثة مليارات دولار من الذهب الحكومة تقول إنها تخوض حربا اقتصادية من أدواتها المضاربة بالعملة مؤكدة أن مؤشرات الاقتصاد الكلي قوية في النمو بلغ العام الماضي مع زيادة في الصادرات بنسبة عشرة في المائة خبراء يؤكدون أن ما يجري في تركيا له بعدا آخر وهو تعطل الاقتصادات الناشئة بعودة رؤوس الأموال إلى السوق الأميركية بعد رفع أسعار الفائدة من هذه الاقتصادات تركيا الأرجنتين والبرازيل وجنوب أفريقيا والمكسيك والهند كما أن يبقى دائما ملاذا آمنا بالنسبة للمستثمرين