عـاجـل: وزير الخارجية الليبي: نطالب رئيس مجلس الأمن الدولي باتخاذ قرار حازم لردع حفتر وإيقاف جرائمه قبل فوات الأوان

تهاني منصات التواصل جافة تُفقد المناسبات روحها

21/08/2018
ما ان يحل العيد حتى تنهال عليك التهاني عبر مختلف المنصات صور وفيديوهات وكتابات تصلك مثلما تصل لغيرك إذ يستسهل كثيرون التواصل مع أقربائهم وأصدقائهم عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي باعتبارها ووسائل تقرب البعيد وتوفر الوقت والجهد لم يكن العالم العربي بمنأى عن التطورات التكنولوجية في مجالي الإعلام الرقمي وباستعمال المنصات يمثل ما بين بالمائة من استعمالات الإنترنت في بلدانها وفق إحصائية بجامعة نورث ويسترن في قطر فرضت تطبيقات مثل الفيس بوك ووات ساب وانستغرام إذن نفسها وسائل التواصل اليومي وباتت التهاني والمعايدات تصلنا بواسطتها بأشكال مختلفة سواء مكتوبة وعبر الصور والفيديوهات سنحتاج فقط لاختيار الصورة أو الفيديو نريد من خلاله معايدة أحبائنا وعبر لمسافة بسيطة تصل لكل من هم ضمن قائمة أصدقائنا الية سريعة لكنها في المقابل لا تتجاوز أن تكون بالنسبة إلى كثيرين سوى تقنية جافة تفقد المناسبات روحها وتحولها إلى مهمة ما تختلف عن باقي مهماتنا اليومية ننهيها بكبسة زر إحساسك متى تلقيت مثل هذه الرسائل وهل سبق وأن سألت نفسك كيف يتقبلها أصدقاؤك وعائلتك دراسة عدة بحثت في تأثير الإعلام الرقمي بمختلف طبقاته على الحياة الاجتماعية أثبتت جميعها أنها تفقد العلاقات إنسانيتها وتضفي عليها نوعا من البرود حتى بين الأسرة الواحدة في ظل انغماس الجميع في التواصل الافتراضي عبرها ومع دخول هذه التطبيقات علم التهاني الجاهزة ساهمت في فرض واقع جديد للمناسبات والأعياد تجد نفسك في كثير من الأحيان مضطرا للتعامل معه وإن يفقدها معناها ويمس بقيمة الروابط الاجتماعية