تقارير تؤكد اعتقال السعودية لإمام وخطيب المسجد الحرام

20/08/2018
تحملوا العبء وانهضوا بالأمانة في قوة وعزم بلا ضعف ولا تهاون ولا تراجع عن تكاليف الدعوة ولا انهزام أمام مشاق الطريق الشيخ صالح آل طالب في غياهب السجن السلطات السعودية تعتقل ولأول مرة أحد أئمة الحرم المكي الشريف هذا ما أكده حساب معتقلي الرأي على تويتر ويضيف الحساب أن الشيخ ال طالب اعتقل على خلفية خطبة ألقاها عن المنكرات ووجوب إنكارها على فاعلها بقي الفاعل مجهولا في الخطبة المنسوبة للشيخ الذي فصل فيها ما بدا أنها منكرات طارئة في المجتمع السعودي لكن بفعل الاعتقال الفاعل هنا معروف شيخ صالح أل طالب أو غيره هم يقعون ضحية هذا الاستبداد لأن هذا المستبد لا يريد أن يوجد على الأرض أو من يكون له جماهيرية ممكن في يوم من الأيام للسلطات أنها أخطأت وارتكبت أخطاء وإن لم يكن المؤمنون على هذا المستوى من الأسوة حرموا الاستخلاف في الأرض قال إبراهيم عليه السلام ومن ذريتي قال الله لا ينال عهدي الظالمين عرف الشيخ ال طالب لخطبه الداعية لقيام العلماء ورموز التوجيه بدورهم في الحياة وتحمل عبء الأمانة وأن يكونوا قدوة رافضا الظلم وأنه كثير الدعاء على الطغاة الظالمين وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه زمن المرتدين يقل لنفسه في صلاته سيتلو ربنا لا مؤلفات الإمام المعتقل قليلة له كتاب مطبوع بعنوان أثر المسجد الحرام في نشر الثقافة وكذلك بحث في النفاق ترسم هذه العناوين ملامح ما يرى البعض أنه المنهج الذي قاد الشيخ من منبر الحرم المكي إلى السجن وكان قد آثر مكانه خطيبا في الحرم الشريف على بعثة حكومية لدراسة القانون الدولي في بريطانيا ولد صالح ال طالب عام 1974 في عائلة عرفت بالعلم والقضاء وحفظ القرآن قبل سن البلوغ يرجع أصل عائلته إلى حوطة بني تميم جنوب الرياض ولأهلها دور وصف بالشجاع في تأسيس المملكة وإمداد مؤسسها الملك عبد العزيز آل سعود بالمال والسلاح والجنود ولذلك خصها لتكون وجهته الأولى بعد الرياض تؤكد منظمات دولية حملة الاعتقالات والقمع في السعودية تصاعدت منذ تولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد قبل عام طالت دعاة وعلماء وناشطين حقوقيين لتصل اليوم إلى منبر الحرم الشريف بمكة المكرمة فماذا بعد