القوات السعودية خرَقت الاتفاق مع محافظة المهرة اليمنية

20/08/2018
لم تكد الأوضاع تستقر في المهرة بعد الاتفاق الموقع مع القوات السعودية المتمركزة في المحافظة حتى عاد إليها التوتر من جديد لجنة متابعة تنفيذ مطالب المعتصمين من أبناء المهرة تحذر من وجود ميليشيات خارج مؤسسات الدولة ما يعيد إلى الواجهة قضية الوجود الميليشاوي في أكثر من منطقة في اليمن حيث نبهت اللجنة إلى مصير مجهول قد يحول المحافظة إلى ساحة للفوضى تحذيرات بدت وكأنها نظرة بعين الريبة لما يحدث على الأرض وخشية من الالتفاف على الاتفاق السابق مع السلطات المحلية والسعودية وكان الاتفاق أنهى اعتصاما استمر أسابيع وسط غضب من سيطرة القوات السعودية على منافذ حدودية ليصل الأمر بناء بمحافظة المهرة إلى وصف الوضع بأنه احتلال للمحافظة اليوم يعود من كانوا في صدارة الاعتصامات ليرفضوا ما وصفوه بالابتزاز الذي تشهده المحافظة بهدف زعزعة أمنها واستقرارها وسيادتها فما هو الابتزاز الذي يثير حفيظة المعتصمين وممثليهم لعل الخطة الأمنية التي اتفقت عليها الأطراف بعد الحدث الذي عنون أحد مشاهد الحرب اليمنية وغاياتها تصاغ بما يتوافق مع ثوب الميليشيات والأذرع الأمنية التي انتشرت في أرجاء اليمن مدعومة من السعودية والإمارات وتلك نماذجها الحزام الأمني وقوات النخبة الشمالية وجماعة أبو العباس وغيرها وصف حالة الشك في النوايا التي تهيمن على المعتصمين تحدثت وسائل إعلام يمنية عن نية السعودية القيام بعمليات إنشائية في المهرة على حدود سلطنة عمان لمد أنبوب لنقل النفط كما كشفت مصادر للجزيرة عن التزام السعودية إنشاء ميناء نفطي أظهرته وثيقة من شركة سعودية للأعمال البحرية ضمن مراسلات إلى السفير السعودي في اليمن تشكره فيها على الثقة للتقدم بعرض فني ومالي لتصميم وتنفيذ ميناء تصدير النفط فإلى أين تتجه الأوضاع في المهرة بعد أن أصبحت المحافظة ساحة لحسابات لا يبدو أن لها أدنى صلة بوعود إعادة الشرعية قد يجيب عن التساؤل الغضب في المحافظة وتطورات الأحداث وحفريات أنابيب النفط والموانئ التي تشق طريقها في اليمن المنكوب