هذا الصباح- طفل مصري يبدع في صنع مئات الألعاب

02/08/2018
إلى أوعية معدنية مختلفة الأحجام قد ألقى طفل مصري هامته ليقص حكاية أحلام في عمر الزهور لا حدود لها لم تزل آثارها ظاهرة على تلك العلب الغازية التي يصنعها أحمد ليعيش بها موطنا خاصا ليس فيه أطفال مشردون وفقراء عالم سيده الابتكار والطموح إن شراء اللعب التي أحبها قلب أحمد لم يكن متاحا لتفريغ مشاعر الطفولة وشغفها بموهبته ووعيه صار بيته مخزنا للعب التي صنعها من العلم المعدنية لمشروبات المياه الغازية بدأ أحمد بصنع نموذج مصغر لطائرة قبل أربع سنوات صارت اليوم تذكارا صغيرا بين ألعابه الأخرى التي يتباهى بعددها الذي تجاوز ألفا ومائة قطعة علب غازية وغراء ومقص ذاك كل ما احتاجه الفتى البالغ من العمر ثلاثة عشر عاما ليعيد تدويرها إلى سيارات ودمى كبيرة أم أحمد التي تحول بيتها إلى معرض ألعاب كبير يونس فراغ بيتها كابنها والذي لطالما حلم بإنشاء أول متحف فنون لعلب المياه الغازية في العالم العربي تصنيعه للعب يبيع ألعابه بسعر رخيص لتكون متاحة في متناول جميع الأطفال