ليبرمان يتوقع الهدوء بالجولان مع استعادة الأسد السيطرة

02/08/2018
عودة الوضع في سوريا إلى ما كان عليه قبل الحرب الأهلية بات أمرا مؤكدا لم يكتف وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بهذه التصريحات بل توقع أيضا أن تصبح حدود هضبة الجولان أهدأ مع عودة الحكم المركزي في سوريا لبشار الأسد وعليه فإن قلق الإسرائيليين من احتمال تصاعد الوضع سيخفف كما قال رغم تأكيد الجيش الإسرائيلي استهداف مجموعة مسلحة في الجولان دفاعاتنا الجوية مستعدة لإثبات قدراتها في لحظة الحقيقة وبالنسبة لما يحدث في الجانب الآخر في سوريا نرى أن الوضع يعود لما كان عليه قبل الحرب الأهلية وهذا يعني وجود شخص مسؤول وقيادة مركزية تصريحات ليبرمان تؤكد ما كان يتردد مؤخرا عن إعطاء إسرائيل الضوء الأخضر للنظام السوري عبر روسيا لاستعادة السيطرة على الجبهة الجنوبية الغربية من البلاد اتفاق غير معلن يحمل شروطا إسرائيلية كررها ليبرمان تتمثل في المحافظة على اتفاق فك الاشتباك لعام وضمان ألا تصبح الأراضي السورية منصة لانطلاق القوات الإيرانية ضد إسرائيل وألا تشكل معبرا لتهريب الأسلحة لصالح حزب الله الموقف الإسرائيلي يتزامن مع تأكيد وزارة الدفاع الروسية أن الشرطة العسكرية الروسية ستنتشر في هضبة الجولان وتقيم ثمانية مواقع على المراقبة لتجنب أي استفزازات محتملة هناك مسؤول روسي أكد أيضا سحب القوات الإيرانية أسلحتها الثقيلة في سوريا إلى مسافة تبعد كيلومترا عن الجزء المحتل من الجولان تطورات لم يعد خفيا أنها تأتي في إطار تنسيق روسي إسرائيلي أميركي واضح ألغيت بموجبه خفض التصعيد جنوب سوريا لتنتشر قوات النظام السوري هناك مقابل عرض العفو على فصائل المعارضة أو مغادرتها باتجاه إدلب يبدو أيضا أن أحد بنود الاتفاق غير المعلن يقضي بابتعاد القوات الإيرانية على الحدود بين سوريا وإسرائيل لم يعد خفيا أيضا أن هذه التفاصيل قد تكون حيكت عبر زيارات متتالية لرئيس الوزراء الإسرائيلي إن موسكو منذ بداية العام الحالي وأخرى لقائد الشرطة العسكرية الروسية إلى إسرائيل دون أن يغيب عنها الطرف الأميركي