حصاد 3 - إسرائيل تئد مقترحات أممية لحماية الفلسطينيين

19/08/2018
هي مقترحات لم تبلغ مستوى توصيات تلك التي تقدم بها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لحماية الفلسطينيين مقترحات تشمل تعزيز الوجود الميداني للأمم المتحدة في تلك المناطق بمراقبين دوليين لحقوق الإنسان وبقوات تمنع فعليا الاعتداء على الفلسطينيين قابلتها إسرائيل برفض تقليدي ذلك أن مطلب الحماية هذا سبق وأن طرحته السلطة الفلسطينية محفوفا بشبح فيتو أميركي تعود اعتراض المطالب الفلسطينية وهي في طريقها لإقناع المجتمع الدولي بالتحرك على الأرض لوقف اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي تقرير نسيبة موسى ما رأى النور حتى برفض إسرائيلي هو مقترح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخاص بتوفير حماية دولية للفلسطينيين يقترح غوتيريش تأمين رفاهية للفلسطينيين بزيادة المساعدات الإنسانية تعزيز الوجود الميداني للأمم المتحدة من خلال مراقبين دوليين لحقوق الإنسان لتقييم الأوضاع في الأراضي المحتلة تشكيل بعثة مراقبة مدنية مهمتها فقط إعداد التقارير وتنتشر في مناطق حيوية كالحواجز العسكرية والمعابر وفي محيط المستوطنات نشر قوة عسكرية لتوفير حماية مادية للمدنيين الفلسطينيين وما يقدمه غوتيريش هو مجرد اقتراحات وليست توصيات وقد أعدها الأمين العام بناءا على طلب من الأمم المتحدة في يونيو حزيران الماضي ردا على قتل إسرائيل نحو مائتي مدني فلسطيني على الحدود الشرقية لقطاع غزة أثناء مسيرات العودة ترفض إسرائيل مقترح حماية دولية للفلسطينيين يقول ممثلو تل أبيب في الأمم المتحدة داني دانون إن الحماية الوحيدة التي يحتاجها الفلسطينيون هي من قياداتهم التي تستمر في تعريض الشعب الفلسطيني للخطر في قدمت فلسطين طلب توفير حماية دولية في أعقاب إحراق مستوطنين متطرفين الفتى محمد أبو خضير في القدس ولكي يغدو مطلب الحماية واقعا لا بد له أن يتجاوز العائق الأول وهو الفيتو الأميركي في مجلس الأمن يثير ذلك تساؤلا عن واقعية إصدار مجلس الأمن قرارا بإرسال قوات دولية لحماية الفلسطينيين في وقت عجز المجلس عن إصدار بيان صحفي يدين الاعتداءات الإسرائيلية يرى خبراء قانون دوليون أن القيادة الفلسطينية تعلم جيدا استحالة استجابة الأمم المتحدة لمطالبها توفير حماية دولية فعلاوة على أنه يتطلب قرارا من مجلس الأمن يرتبط مطلب الحماية الدولية بموافقة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي ومن وجهة نظرهم فإن الحراك الفلسطيني ليس سوى مناورات لإبقاء القضية الفلسطينية حية في المحافل الدولية ويرون أن حديث السلطة الفلسطينية عن الحماية الدولية حديث ناقص كونه يقتصر فقط على حماية للفلسطينيين داخل أراضي عام ويستثني اللاجئين في الشتات وفي أراضي ومن جهة ثانية يفتقد الفلسطينيون خطة واضحة لما يريدونه من هذه الحماية فهم يكتفون بالمعنى العام للحماية أي نشر قوات دولية تحمي المدنيين من جرائم الاحتلال في حين أن الحماية الدولية هي مرحلة انتقالية تتسلم بها الأمم المتحدة مسؤولية إدارة البلد وتحول دون تصرف الاحتلال بثرواته إلى حين زوال الاحتلال وينضم إلينا من نابلس الدكتور نشأت الأقطش أستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت ومن القدس إيلي نيسان الكاتب والمحلل السياسي أهلا بكما ضيفينا الدكتور نشأت الأقطش أهمية هذه المبادرة في هذا التوقيت ليست مهمة على الإطلاق وهي أكبر نفاق في العصر الحديث مشكلة الأمم المتحدة أنها منافقة قبل أن يقدم مقترحا لتأمين الرفاهية للفلسطينيين لماذا يقلصون مساعدات الأونروا في غزة وفي الضفة الغربية الطبية والإنسانية وراء هذا المقترح على ما يبدو خطة إسرائيلية لحماية إسرائيل من المتظاهرين السلميين في على الحدود هذا مجرد افتراض لأن من يريد إرسال بعثة وقوات عسكرية وتأمين رفاهية يخفض مسؤولية الأونروا التي تقدم الحد الأدنى للعيش لقطاع غزة ولا أجزاء من الضفة الغربية وبالتالي هذا ستنفذ وأقر بصعوبة لأنه يعلم لأنه يعمل لدى الإسرائيليين لأنه موظف لدى الأميركان والإسرائيليين هو عاجز هو تابع هذه الأمم المتحدة هي مؤسسة تخدم إسرائيل والدول القوية فقط أما الضعفاء والمساكين والدول الفقيرة فهذه لا علاقة لها بهم وبالتالي لا أعتقد أن هذا المقترح له علاقة بحماية الفلسطينيين هناك أزمة حقيقية في دولة الاحتلال مواطنين عزل يتقدمون إلى الحدود ويشكلون ضغط على دولة الاحتلال وإعلاميا ونفسيا وفي صورتها أمام العالم لأنها تقتل بريئا أو بريئا خلال بضعة أسابيع لم يطلقوا رصاصة واحدة وبالتالي أظن أن هذه الخطة هي جاءت بالعكس بالاتجاه الآخر تحت اسم حماية الفلسطينيين هو يريد إنقاذ صورة إسرائيل التي أصبحت أسوأ من الأنظمة القمعية العربية سيد إيلي نيسان لماذا رفضت إسرائيل مقترحات غوتيريش أولا هناك أربعة اقتراحات اقتراحان يتعلقان بموضوع مرابطة قوات أممية مسلحة واقتراحان ثانية أخرى تتعلق بتكثيف التواجد الأممي في قطاع غزة على سبيل المثال لإسرائيل هناك خبرة مرة بكل ما يتعلق قوات أممية في المنطقة إذا أخذنا في عين الاعتبار تواجد قوات أممية في رفح عندما استولت حركة حماس على معبر رفح أول من فر من هذه المواقع كانت القوات الأممية النقطة الثانية عندما استولت حركة داعش على مواقع في هضبة الجولان أول ما فر من مواقع كانت القوات الأممية هم فروا إلى إسرائيل ونرى أيضا على سبيل المثال القوات الأممية التي تعمل في الخليل لا نرى أي جدوى منها ولذلك طيب ما الذي تقصده يعني ما الذي تريده إسرائيل من أي قوات أممية ليكون لها جدوى بالنسبة لإسرائيل نيابة عن إسرائيل مثلا نعم أولا كما اقترح العام غوتيريش أن السبيل الأفضل هو المفاوضات المباشرة بين الأطراف لمصلحة الشعوب في المنطقة وعلى سبيل المثال كما تعلمون أن هناك جهودا مضنية تخوضها تحت رعاية اللواء عباس كامل ومولدوفانوفكا المبعوث الأممي وكما تعلمون أيضا أن في الأيام الأخيرة اجتمع وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان مع المبعوث القطري محمد العمادي في قبرص بهدف التغلب على قضية الرواتب التي أبو مازن قرر حجز هذه الدورة رواتب ردينا على أقوال نشأت الأمم المتحدة لا يخدم إسرائيل الأمم المتحدة كافة القرارات التي قدمت ضد إسرائيل اتخذت ضد إسرائيل وليس لصالح إسرائيل نقطة ثانية قطاع غزة مع الأسف نشأت عندما يأتي الآلاف من قطاع غزة برعاية حركة حماس إلى الجدار الفاصل هم يأتون سيد إيلي نيسان إيلي نيسان صحيح مع كل الاحترام سكان قطاع غزة أصبحوا رهائن بأيدي حركة حماس مع الأسف لأن سكان قطاع غزة بدلا من تدفق ملايين الدولارات على قطاع غزة مع الأسف حركة حماس تعقد هذه الملايين وتدبره تقوم بحفر الأنفاق عندما تكشف إسرائيل هذه الألفاظ تقوم بتدميرها طيب أين ذهبت كل هذه الملايين ابتدأ يتطلب كان الملايين لأبقى بموضوع مقترحات الأمم المتحدة نشأت إذن الأمم المتحدة لصالح من تعمل لصالح من هذه المقترحات استمعت إلى السيد إيلي نيسان يعني حجم الجريمة الصهيونية نعم هناك مئات هناك ألوف القرارات التي صدرت عن الأمم المتحدة ابتداء من قرار التقسيم الذي يعطي إلى لسان فقط من فلسطين التاريخية إلى إقرار حق العودة إلى مئات الألوف القرارات لم ينفذ منها شيء لأن الأمم المتحدة هي منحازة بشكل فاقع ولكن لا تستطيع إلا أن تتخذ هكذا قرارات إيلي نيسان يريد مفاوضات مباشرة إيلي نيسان يلتف عن الحقيقة بعيدا ليقول حماس حفر أنفاق إيلي نيسان ينسى أنه محتل وأنه يحتل أرض الفلسطينيين ويقتلهم في لبنان وفي العراق وفي كل المناطق والآن في غزة إيلي نيسان لا يريد أن يرى الحقيقة وأنا آسف في مفكرين في دولة بهذه الطريقة يفكرون حماس بنت كلب لكن أنت ماذا أنت محتل لا تعاقب الفلسطينيين لأن حماس أو فتح كذا هذا الاحتلال لا يجوز لمفكر أن يدافع عنه الأمم المتحدة إذا أرادت فعلا إرسال مراقبين دوليين وهم غير فاعلين كما قال واتفقت لأنهم غير فاعلين لماذا تعارض ليواكبوا من يعتدي على من من يسبب المشاكل لمن هذا الفكر الصهيوني الذي يختبئ وراء إصبعه لم يعد قادر أحد أن يسمعوا حتى أصدقائهم الجواسيس للقادرين على الدفاع عنكم الأميركان أصبحوا ينتقدونكم الأوروبيين يصبحوا ينتقدونكم أنتم اليوم مشكلة في هذا العصر وأنتم أشفق عليك لديه ما يريد أن يقوله الأطفال ما ذكرته لأن حماس تحفر أنفاقا سيد إيلي باختصار لو سمحت نعم باختصار أقول أنا قلت للدكتور نشأت نشأت أنت تريد تزوير الحقائق إسرائيل قبلت بقرار التقسيم عام من رفض هذا القرار هم الفلسطينيون والدول العربية التي بدأت بحرب ضد إسرائيل بهدف القضاء على الشعب اليهودي ثم بدأت حرب إسرائيل كان لها أي رغبة في الاستيلاء على الضفة الغربية وعلى قطاع غزة بالحرب ضد إسرائيل هذه الدول خسرت هذه الحرب وهذه النتيجة مع الأسف دكتور نشأت أنت لا ترى الحقيقة أنت تحاول أن تغير حقيقة تماما أنا قلت كلمة كلمة إضافية في العالم العربي والعالم بأسره والدول العربية سئمت من القضية الفلسطينية بسرعة أرجوك في الدول العربية المقترحة العالم العالم سئمت من القضية الفلسطينية أعيد السؤال سألتك أي دور للدول العربية الآن بعد هذه الأزمة سمعته الآن الدول العربية لم يكن لها دور إيجابي خلال مائة عامل ماضية بالقضية الفلسطينية الأنظمة العربية اليوم تتساوق مع المشروع الصهيوني أيدولوجيا هذه أنظمة لها ارتباطات بالصهيونية والفكر اليهودي المقاطعة دكتور ولكن كنت أتمنى أن نأخذ إجابة كاملة ولكن أشكرك جزيلا دكتور نشأت الأقطش أستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت من نابلس ومن القدس الكاتب والمحلل السياسي شكرا جزيلا لكما بهذا نأتي إلى نهاية الحصاد إلى اللقاء