عـاجـل: مراسل الجزيرة: الطيران الإسرائيلي يستهدف قاعدة عسكرية للجبهة الشعبية-القاعدة العامة في البقاع اللبناني

القوائم الانتخابية تستأنف مباحثاتها لتشكيل الحكومة العراقية

17/08/2018
الطريق إلى الحكومة العراقية الجديدة يمر من بوابة وحيدة هي بوابة تشكيل التحالف الأكبر في البرلمان وبعد أن جرت العادة أن تتحالف الكتل الشيعية في كتلة واحدة يحتدم التنافس هذه المرة بين كتلتين شيعيتين بارزتين بيضة القبان في هذا التنافس وفق مراقبين قد تكون تحالفا عربيا سنيا جديدا وهو المحور الوطني التشكيل الجديد يعد أكبر تحالف سني عربي يبدد تماسكه في المرحلة الراهنة رهان من يصفه بالهش يضم المحور الوطني عدة كتل أبرزها كتلة الحل بزعامة جمال الكربولي وتحالف القوى بزعامة سليم الجبوري وكتلة القرار العراقي بزعامة أسامة النجيفي وخميس الخنجر هذا التحالف إن شاء الله هدفها الأساسي هو المساعدة في الإسراع في تشكيل الحكومة العراقية القادمة وبالتالي نحن لسنا لدينا فيتو على أي طرف ولم نتفق مع أي طرف إلى الآن حواراتنا مستمرة ومنفتحين على الجميع لدينا برنامج من هو الأقرب إلى برنامجنا سوف نتحالف معه يحمل تصريح الخنجر بين طياته ردا على ما يراه البعض من أن قيام تحالف سني قد يفتح بابا التخندقات الطائفية يضيف أسامة النجيفي أحد قياديي التشكيل الجديد أن التحالف ليس طائفيا بل يسعى لمعالجة ما وصفه بالانحراف في العملية السياسية وصولا إلى قيام حكومة ناجحة اندفع زعماء المحور الوطني لاستمالة كثيرين في تجاوز للبعد الطائفي منهم وزير الدفاع العراقي السابق خالد العبيدي ونوابه وكذلك إياد علاوي زعيم الكتلة الوطنية وعليه يبدو أن الحراك الحالي في المشهد العراقي يدل على تبدل ولو جزئيا في بنية الطبقة السياسية العراقية وخصوصا في ظل اعتقاد واسع بأن المكون السني بعربه وكرده هو من يحدد الكتلة الشيعية أكبر في البرلمان التي تتنافس عليها كتلتان شيعيتان رئيسيتان الأولى تضم تحالف مقتدى الصدر زعيم قائمة سائرون التي حلت في المرتبة الأولى في الانتخابات ومعه تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم وأيضا الكتلة الوطنية بزعامة إياد علاوي والكتلة الثانية بقيادة تحالف هادي العامري زعيم قائمة الفتح التي حلت في المرتبة الثانية في الانتخابات ومعه آخرون أبرزهم نوري المالكي زعيم دولة القانون في حين لم تحسم كتلة رئيس الحكومة الحالي موقفها بعد وبناء على ما سبق إن لم تفلح مساعي المحور الوطني في بناء تحالفات تؤدي إلى إنتاج حكومة ناجحة وطنية قوية فعلى أقل تقدير ستقود إلى معارضة قوية تراقب وتصوب فقد بدأ صبر العراقيين يضيق