هيومن رايتس: حملة لسحق حرية الفن بمصر

16/08/2018
فليرجع الجميع إلا هم الكتاب الوصية الأشهر للطاغية في خريفه المظلم مثل ما تخيله الكاتب العالمي ماركيز الكتاب مخيفون فهم للطاغية مرض تحت الجلد ذلك الوعي حمى الشعوب والكلمة رسوله مصر ليست استثناءا لكنها المثال الصارخ يكاد يصمت تماما هذا كل ما خرج الجمهور من مسرحية تروي قصة سليمان خاطر الجندي المصري الذي قتل سبعة إسرائيليين منتصف الثمانينات كاتب المسرحية أحمد الجارحي وصحفي آخر وخمسة من زملائه سجنوا ومنعت المسرحية إنه سحق الفن موجة أخرى وثقتها منظمة هيومان رايتس ووتش فتحدثت عن اعتقال اثني عشر فنانا بين شاعر ومسرحي بالتوازي مع وضع مستويات مشددة من الرقابة معظم المعتقلين يحولون إلى نيابة أمن الدولة المختصة بقضايا الإرهاب ويلبسون تهما مثل التآمر على النظام أو إهانة المؤسسة العسكرية وهذا مما تصنفه المنظمة بأنه هدم للمجتمع الثقافي والفني الغني في مصر ومحاولة إخضاعه مسلسل طويل يضم بحسب هيومن رايتس عشرات الأسماء من بينهم جلال البحيري مؤمن حسن أحمد طارق وآخرون إغلاق فروع لمكتبة الكرامة وزيادة التضييق على الإنتاج الدرامي تكبل الفكر بذريعة الحفاظ على قيم المجتمع وصورة الدولة ورجال الأمن قد تكون مفهومة المقاربة من زاوية الجودة لإزاحة الرداءة لولا أن هذه تحديدا في رأي خبراء كانت رفيقة الصعود الكبرى للنظام الحالي لعله استقر واكتفى لم يمر وقت طويل حتى ينتهي هذا المذيع وبضعة من أقرانه شديدي الولاء للحكومة في البيت فيما يقال إنها خطة لتخفيف السياسة من البرامج والتليفزيونات واستبدالها بالترفيه أو الرقص فوق جبال الأزمات أما الممثلون من أمثال خالد أبو النجا ويقال إنهم يتعرضون للتضييق والنبذ وتلك حكاية لا تكف عن تكرار نفسها في علاقة السلطة المستبدة بالمثقفين والفنانين المخالفين في حالة العرب كان الانكشاف صادما حين شاهد الجمهور الوجوه القادمة من أفلام رومانسية وادعاء المثالية وهي تهتف للسحق والفرم الهم الذاتي والإنساني المصلحة والمبدأ الحقيقة والزيف دائرة لف فيها كثيرون فمنهم من ضن أنه صعد لو ومن دفع الثمن قديما وحديثا سجنا أو فقرا ومن كان من الناس ومات مثلهم