هذا الصباح- زراعة الحدائق الصغيرة ..توجه جديد ببريطانيا

16/08/2018
البريطانيون بولعهم بالمساحات الخضراء وحبهم للزراعة على مختلف الأصعدة سواء كانت لإنتاج المواد الغذائية أو تجميل الحدائق العامة والخاصة والشوارع والساحات العامة وكانوا يقومون بذلك بدافع الهواية أكثر من الدافع الاقتصادي في الآونة الأخيرة طرأ تغير في الأوضاع الاقتصادية جعل كثيرين يطورون هواياتهم باحتراف الزراعة بأدواتها الحديثة بهدف تحسين مداخيلهم أو العمل على الاكتفاء الذاتي من حاجتهم للخضار والفواكه أعود بذكرياتي اللوتيننت لزمن الحرب عندما تم تشجيع الناس في بريطانيا لتملكها للتعويض عن معاناة الحرب بالنسبة لي آتي هنا كل صباح وتم بما أزرع وآتي مرة أخرى بعد العمل أيضا خلال هذه الفترة قمت بزراعة أطنان من الفواكه كالتوت والتفاح والخضراوات هي مساحات خضراء تستقطعها المجالس البلدية من الحدائق العامة وتؤجرها للمواطنين الراغبين في الزراعة نظير مبالغ رمزية تشجيعا لهم وتحفيزا على الإنتاج وكان لهذه الفكرة دور مؤثر في حياة الناس فعلاوة على مردودها الاقتصادي الذي يعود نفعا على البلاد فقد دمجت المتقاعدين أو كبار السن في حياة جديدة وخفضت بشكل غير مباشر فواتير العلاج التي يتكبدها قطاع الصح امتلاك بوتمانز العديد من العناصر الإيجابية ويعود بالنفع على الأشخاص إن كانوا بمفردهم أو داخل أسر ومجموعات كبيرة ولو تحدثت عنه ببساطة فهو بالنسبة لكبار السن مكان رائع للقاء الناس وخطة المجالس البلدية في كل أنحاء بريطانيا خطوات أبعد من ذلك فنظمت منافسات بين أصحاب هذه المزارع من مجالس مختلفة بهدف إنجاز نشاط اجتماعي يعزز روح المجتمع حيث تورد وخلال تلك المسابقات منتوجات هذه المساحات التي تشهد إقبالا كبيرا عليها مما شكل دافعا معنويا للقائمين عليها للتوسع فيها وتشجيعا لهم من الجهات المختصة التي تنظم حملات توعية بضرورة اللجوء إلى المنتجات الطبيعية الخالية من السماد الصناعي جدي عثمان الجزيرة