مظاهرات بتعز دعما للجيش ورفضا للانفلات الأمني

16/08/2018
يظل الهاجس الأمني الداخلي حاضرا في تعز ضمن هجوم المحافظة وتحدياتها المختلفة ليست هي المرة الأولى التي يتظاهر فيها الآلاف محتجين على مظاهر وأشكال الانفلات الأمني والفوضى في المدينة أعرب المتظاهرون عن مساندتهم للحملة التي يشنها الجيش الوطني ضد الجماعات المسلحة المتفلتة وخلايا الاغتيالات وطالب المتظاهرون الحكومة الشرعية وقوات التحالف بإسناد مهام بسط نفوذ الدولة وسلطانها في مختلف المناطق الواقعة تحت سيطرة الشرعية إلى الجيش والأجهزة الأمنية وشددوا أيضا على أهمية تأمين المناطق المستردة من الحوثيين والعمل على استكمال استعادة كل مناطق المحافظة سماع أصوات إطلاق النار في تعز ومحيطها ليس غريبا بسبب حالة الحرب مع الحوثيين التي تعيشها المدينة منذ نحو ثلاثة أعوام لكن الانفلات الأخيرة أثارت قلقا وهلعا من نوع آخر لأنها انطلقت وتطورت في قلب اللواء ميكا أبو العباس وبين كتائبه التي تتلقى الدعم إلى الإمارات أسقطت اشتباكات ضارية جرت بين كتائب اللواء المتنافسة قتلى وجرحى في صفوفهم ومن المدنيين الذين لا صلة لهم لمنافسة الفريقين الدامية ثم اغتال مسلحون مجهولون عناصر من الجيش في جبهة المدينة الشرقية في المواقع التي يسيطر عليها أبو العباس نفذ الجيش الوطني وعمليات نوعية استهدفت مواقع من سماهم بالإرهابيين وسيطرت على أجزاء كبيرة من الأحياء الشرقية لكن الهدوء لم يتحقق في كل المدينة في تبادل إطلاق النار في سكنية وكلها معطيات تقرأ ضمن تداعيات الأمن المفقود في تعز ويتابع أهالي المدينة بحذر وقلق أعمال اللجنة الرئاسية التي تشكلت عقب اجتماع قيادة المحافظة العسكرية والأمنية والإدارية في عدن بالرئيس عبد ربه منصور هادي بغرض الوقوف على مجمل الأوضاع في المدينة والتوصية بشأنها لكن التحدي الأكبر في عمق هذه الأحداث هو المتعلق بقدرة الشرعية اليمنية ومؤسساتها على اختراق الجهات التي تحظى بدعم التحالف السعودي الإماراتي وهي معروفة في تعز