رشيدة طليب.. أول امرأة فلسطينية الأصل تفوز بمقعد بالكونغرس

16/08/2018
الناس يحاولون أن يقدموني لي باعتبار الديمقراطية والاشتراكية أنني أقف مع هذه القضية أو تلك ولكن أعتقد أن الناس بحاجة لمعرفة أنني فتاة ترعرعت في الجزء الجنوبي الغربي الفقير من ديترويت حيث غالبية السكان من اللاتينيين الأميركيين من أصل إفريقي ونحو ثلاثة في المائة من البيض أعتقد أن هذا هو ما يحدد هوية أكثر ويفسر رغبته في الخدمة العامة وتوفير العدالة الاجتماعية أيضا والدي جاء من القدس وحينما بلغت الثامنة عشرة طلب مني أن أقيد اسمه في سجل الناخبين فقد كان الأمر في غاية الأهمية بالنسبة إليه وفي ذات الوقت لم يكن يريد أن ينخرط في السياسة في عام 2008 حينما ترشح تحاول أن يثنيني عن ذلك فلا أحد كما قال سوف يصوت لك بعد هجمات سبتمبر أيلول كان يخاف علي حينما أرى غياب العدالة في الأراضي المحتلة وأرى أسرتي هناك تمر بأوضاع صعبة بسبب الاحتلال يمنحني ذلك تعاطفا مع الفقراء هنا لم يكن العرب والمسلمون المهاجرون في ديترويت هم من صنع التاريخ بفوزي في الانتخابات بل كان الأميركيون من أصل أفريقي وجيراني من اللاتينيين والبيض هم دعموني ولم يهتموا من أي دين أنا أو حتى باسمي الغريب لقد دخلت الانتخابات ببرنامج يقوم على قيم التقدمية وحقوق الإنسان والمساواة للجميع وهذا منح فوز خصوصية وهو أيضا يرسل رسالة قوية لترامب رئيس الولايات المتحدة الذي يقول أمورا سيئة عن المسلمين إننا لسنا صامتين وفزنا وهو اليوم لن يستطيع أن يفرض حظرا لمنع أنا والهان عمر من دخول الكونغرس غالبية الفلسطينيين والإسرائيليين يريدون الشيء ذاته وهو السلام أعتقد أن إسرائيل نتنياهو وأميركا ترامب ليس هو ما نريده جميعنا