هذا الصباح- سجن كبير تحول لمتحف فريد بكولومبيا

15/08/2018
كانت سماء هذا المكان يوما ما تضج بالصراخ كان سجنا لعقود مورست فيه شتى أنواع التعذيب المبنى يقع في وسط بوغوتا عاصمة كولومبيا غير أنه اليوم أصبح معلما ثقافيا فهو متحف كولومبيا الوطني تغير السجن بحسب الظروف السياسية في كولومبيا في القرن التاسع عشر أصبح السجن سياسيا يسيطر عليه الحزب المحافظ ويعاقب فيه كل شخص لديه تفكير ليبرالي حتى الأطفال كانوا من بين السجناء حين بني السجن في أواسط القرن التاسع عشر شارك السجناء في بنائه وكان يضم زنزانات مختلفة وغرف للتعذيب وبقي سجنا حتى عام 1946 حين اتخذ قرار بتحويله إلى متحف يحكي قصة تاريخ وتراث البلاد للأجيال اللاحق يضم المتحف حاليا أكثر من خمسة وعشرين ألف قطعة تتوزع على مجموعات مجموعة فنية ومجموعة تاريخية وأخرى للآثار وغيرها لعلوم الإثنوغرافيا هذه المجموعات أنشئت في أول مختلفة بين أروقة المتحف تطالعك تفاصيل تاريخية مختلفة لاسيما عن الحقبة الجمهورية الممتدة من عام 1830 إلى نهاية القرن التاسع عشر فضلا عن اللوحات لفنانين عالميين وقطع أثرية مختلفة الزائر لهذا المتحف ينسى تماما أن المبنى كان سجنا في يوم من الأيام فالجدران الصلبة الصماء أصبح التمريض بفنون مختلفة لم نكن نعلم أنه كان سجنا من الواضح أن تغييرا جذريا حصل هنا أحببت هذا المتحف كثيرا أنه يحكي تاريخ كولومبيا الكريوكي أعتقد أنه أهم متحف للكولومبيين هناك متاحف أخرى كمتحف الذهب لكن هذا المتحف فيه أشياء خاصة تمثل التاريخ والتراث والتحول إنه يغذي الثقافة الكولومبية بأكملها حاول القائمون على المتحف التخفيف من قصص المآسي التي مرت بها البلاد والتركيز على الجوانب المضيئة فلا أثر لي حرب الألف يوم التي وقعت في القرن التاسع عشر إلا بشكل يسير ولا تجد أي ذكر للحرب الأهلية الأخيرة