هذا الصباح- تحديات تهدد مستقبل حرفة نسج السجاد الجزائري

15/08/2018
بدقة وصبر ربما لا يحسدن عليه تنكب هؤلاء النسوة الجزائريات على نسج السجاد إنها قرية آية هشام في منطقة القبائل التي طورت نساءها هذه الصناعة وحافظنا عليها على مر الأجيال تحول النساء خيوط الصوف إلى لوحات فنية نابضة وقد يستغرق صنع سجادة واحدة شهرا كاملا ومع ذلك لا تبدو الأسعار مجدية فهي لا تصل إلى خمسمائة دولار للقطعة رغم الجهد الذي بذل في صناعتها لكن التحديات لا تقتصر على الأسعار فقط فعدد النساء العاملات في هذه الصناعة التقليدية بدأ يتراجع لا دماء جديدة فالحرفة لم تعد تجذب الأجيال الشابة حتى مدرسة تعليم نسج السجاد التي افتتحت في نهايات القرن التاسع عشر أغلقت أبوابها قبل عشرين عاما وثمة مطالب ومناشدات إعادة افتتاحها للحفاظ على الخبرات والتقاليد التي تراكمت منذ القدم تنظم القرية معرضا سنويا لبيع منتوجاتها من سجاد وحقائب نسائية وملابس تقليدية المعرض يستهدف السياحة بشكل رئيسي لكن أعدادهم تراجعت في السنوات الأخيرة ما انعكس سلبا على مبيعات السجاد