هذا الصباح- سر المسجد الذي حول لخزان مياه بالأندلس

14/08/2018
تغيرت ملامحه قصراش لكن بصمت الحقبة الإسلامية لا تزال حاضرة في هذه المدينة التي كانت يوما ما حصن للدولة الموحدية غرب الأندلس إلى تلك الفترة يعود مستودع المياه التابع لمتحف المدينة حيث أثبتت دراسات حديثة أنه كان المسجد الكبير للمدينة في العصر الإسلامي الموحدون هذا المسجد إلى مستودع للمياه لأنهم اعتبروا أن اتجاه المسجد نحو القبلة لم يكن صحيحا وقرب ممالك البرتغال أجبرهم أيضا على تحويل وسط المدينة إلى جهة أخرى وجعل هذا المكان منطقة عسكرية صنفت قصراش ضمن التراث الإنساني العالم فالمدينة التي استفادت من عائدات الاستعمار الإسباني في أميركا اللاتينية امتلأت بمنازل وقصور صغيرة مهدمة يبدو أنها لم تحجب بالكامل تفاصيل العمارة الإسلامية في هذا البيت يحاول نقل الزوار إلى تفاصيل الحياة اليومية في بيت يقول إنه كان يوما ملكا لأسرة مسلمة ميسورة بيت كهذا في قصره لأنه يحتفظ بكل تفاصيل الهندسة الإسلامية القصور التي شيدتها الأسر الميسورة غطت المدينة الإسلامية وأصبح من الصعب العثور على بقايا تلك الحقبة طمر المسجد واختفت بيوت الحقبة الإسلامية فإن قسرا لا تزال محاطة بسور موحدين الذي يعتبر أحد رموز المدينة إلى جانب عشرة أبراج قائمة تشهد على وجود ما كان رقعة أرض مدينة مصورة أبراج تضاف إلى أخرى أعيد بناءها لكنها كانت محجوبة عن تأسيسها عاشت هذه المدينة في حالة حرب دائمة لذلك ربما اكتسبت فأحصينا منيعا قل نظيره في المدن الأندلسية تصميم يعتبر نموذجا للمعمار العسكري الموحدين الذي أخر سقوط هذه الحاضرة إلى القرن الثالث عشر أيمن الزبير الجزيرة من مدينة قصراش