مندوب اليمن ينتقد الدول التي أدانت مجزرة الأطفال بصعدة

14/08/2018
من يبعث الرسائل الخاطئة بمندوب الحكومة اليمنية الشرعية في الأمم المتحدة بجنيف رأي في ذلك السيد علي مجاور اتهم الإدانات الدولية بشأن غارة الصعبة التي قضى فيها عشرات الأطفال بأنها تشجيع للحوثيين على الحرب إن جرائم المليشيات الحوثية أكانت في الحديدة أخيرا أو تعز بالهجوم على ناقلات النفط في البحر الأحمر تعد انتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان إن السكوت على ذلك أو إرسال رسائل خاطئة لهم من قبل المجتمع الدولي سيدفع تلك الميليشيات إلى الاستمرار في الحرب يقصد المندوب اليمني بالرسائل الخاطئة كما ظهر في مؤتمره الصحفي بجنيف سيل التنديد الذي سببته المنظمات الحقوقية الدولية على قصف حافلة الأطفال يوم الخميس بصعدة وهو في هذا كما يبدو قد تجاوز حتى قيادة التحالف السعودي الإماراتي التي اضطرت غداة المأساة أن تعد بتحقيقات فيما قالت إنه أضرار جانبية أصابت حافلة أطفال بصعدة جراء عمليات قواتها يرى مراقبون أن الحكومة الشرعية التي ينطق باسمها السفير علي مجاور بهذا التماهي المفرط مع التحالف هي من تبعث برسائل خاطئة تتجاهل ما بات معلوما من الشأن اليمني بالضرورة من التورط السعودي الإماراتي في قتل آلاف المدنيين على مدار سنوات تلك الحرب ليس خافيا ما تعانيه حكومة هادي من ضغوط ومصادرة للصلاحيات سياسيا وميدانيا فالرجل منع من دخول عاصمته المؤقتة وسط أنباء عن شبه احتجاز وإقامة جبرية يضربان عليه في الرياض التي يفترض أنها أكبر داعميها ولئن كان هذا خنقا لشرعيته تحت ستار دعمها فمن المنطقي أن يسارع هو ورجالات حكمه إلى الفكاك من هذا الخنق ولو صمتا لكن اللافت هو العكس فبدلا من اعتبار ظروف حتى ولو كانت مأساوية كغارة صعدة وغيرها مناسبة لتسليط الضوء في الحد الأدنى على ممارسات التحالف فضلا عن إدانتها ومن ثم وقفها ينبري مسؤولون يمنيون للدفاع وتكريس واقع ما بات يطلق عليه احتلال باليمن من قبل السعودية والإمارات وعلى ذكر الاحتلال تستحضر في الذاكرة القريبة أحداث محافظة المهرة الشهر الماضي وكيف ثار أهلها سلميا على ما اعتبروه احتلالا سعوديا للمحافظة حينها جرى وصف الاحتلال على لسان وكيل المحافظة علي سالم الحريزي خلال تأييده لمعتصمي المهرة المناهضين للوجود السعودي وما إن شارفت الأزمة على الانتهاء حتى أطاح الرئيس هادي بالرجل وجاء بغيره وهو ما يطرح مع مواقف عديدة مماثلة تساؤلات حول تموضع الحكومة اليمنية الشرعية هل ترغب فعلا في استعادة حكم اليمن