كيف تحارب واشنطن دول العالم بالدولار؟

14/08/2018
إذن يمكن تعريفه حرب العملات بأنها اعتماد دولة ما على قوتها الاقتصادية لتقليص قوة تنافسية الدول الأخرى وتقليص حجم ثرواتها عن طريق استخدام السياسة النقدية والتدخل في أسواق تبادل العملات يتمثل هذا الهدف بالتسبب في خفض أسعار صرف العملة المحلية مقابل العملات الأخرى لجعل السلع الأجنبية أكثر تكلفة على المستهلكين المحليين وجعل صادرات السلع الوطنية أقل تكلفة في الأسواق الأجنبية وتؤدي هذه العملية إلى خسارة وإحداث ضغط يجبر الدولة على تعديل سياساتها الاقتصادية فتتسع المعركة تدريجيا نظرا لتشابك المعاملات الاقتصادية تنقسم طرق التدخل في تخفيض العملة المحلية إلى تدخلات مباشرة بالتأثير في استيعاب البنوك المركزية الفائض التجاري لتدفقات العملات الأجنبية الناتجة عن التصدير وذلك بالإبقاء على سعر صرفها منخفضا وفي الوقت نفسه قد يؤدي إلى استثماره في العملة الأجنبية عبر السندات الحكومية أو بنوك الدولة المعنية بهذه العملة الولايات المتحدة إلى زيادة الطلب على هذه العملة وارتفاع سعر صرفها إضافة إلى أنه يمكن أن يؤدي تخفيض البنك المركزي سعر الفائدة على العملة المحلية إلى تقليل الطلب عليها وانخفاض قيمتها هناك تدخل غير مباشر مثل التصريحات السياسية والتهديدات بالعقوبات التي تؤدي إلى خفض قيمة العملة بعوامل نفسية على تعاملات أسواق المال والضغط على المستثمرين الأزمة قد تترتب عن طبع أوراق النقد وإعادة ضخها إلى الأسواق لشراء الديون والسندات السيادية لزيادة المعروض النقدي ضمن مساع لمواجهة الأزمات المالية يرى خبراء اقتصاديون أن الولايات المتحدة على رأس الدول التي تتهم بالتلاعب في سعر صرف عملتها لتحقيق أهدافها حتى لو وأثر ذلك على الاقتصاد العالمي من خلال اعتمادها على الدولار كعملة الاحتياطات الدولية وأساس المعاملات بين الدول