إثيوبيا.. عودة قادة العفر المعارضين بعد عقدين بالمنفى

14/08/2018
اشتهر العفريين منذ فجر التاريخ بحثا عن الأمن بفعل الحروب التي عاشها إقليم وعثر الإثيوبي نتيجة لموقعها الإستراتيجي المتداخل مع كل من إريتريا وجيبوتي معارضة العفريين بدأت منذ عهد الرئيس الإثيوبي الأسبق منغستو في سبعينات القرن الماضي ضد الاضطهاد والتمييز والقمع ثم في عهد الائتلاف الحاكم منذ أوائل التسعينات وكانت المطالبة بمزيد من الحريات وإدارة السلطة والثروة أخيرا وبعد قرارات العفو ونهج المصالحة لرئيس الحكومة الحالية ابي أحمد قرر العفر إنهاء معارضتهم والانخراط في العملية السياسية التي تشهدها البلاد وأنا كرئيس لحزب جبهة التحرير العفر هو أقدم حزب في العفر كله وبالتالي يعني كان عندنا خلافات أساسية مع النظام السابق للعفر امتدادات في ثلاث دول هي إثيوبيا إريتريا وجيبوتي وتعتبر أقدم السلطنات الإسلامية في بلاد الحبشة بالإضافة إلى سلطنة جينماو التي كانت قائمة حتى القرن التاسع عشر ويتمتع إقليم العفر بحكم ذاتي ويعد أحد الأقاليم التسعة التي تشكل جمهورية أثيوبيا الفيدرالية العفرية عانت كثيرا وسعينا لرفع المعاناة الآن حدث تغير في السياسة الإثيوبية والتقينا مع رئيس الوزراء في أميركا وسمعنا بإصلاحاته وأجرينا معه حوارا تمخض عنه قرار عودتنا وحضرنا لنكون جزءا من التغيير ولدعم التحول الذي نأمل أن لا يقصي أحدا عودة قادة العفر سبقتها عودة قادة آخرين من أقاليم الأورومو الأمهر والصومال وغيرها وسط سعي من النظام لحل المشاكل الداخلية والخارجية على حد سواء علي ما راح ينضم إلى قافلة العائدين إلى بلاده في إطار المصالحة بعد الانفراج السياسي إثيوبيا بعدما سبقه معارضون بارزون في عدد من الأقاليم الإثيوبية يسرى سراج الجزيرة أديس أبابا