أردوغان يرد على ترامب بسلاح المقاطعة

14/08/2018
تتسارع الأحداث في تركيا مخلفة تداعيات تتجاوز حدودها مع انخفاض سعر صرف العملة التركية بنحو 40 في المائة من قيمتها بداية عام 2018 اجتماعات في العاصمة أنقرة لبحث الخروج من أزمة الضغوط الأميركية على تركيا بشكل خاص وعلى دول أخرى كإيران وروسيا كل منتج نشتريه من الخارج بالعملة الصعبة سننتج أفضل منه في تركيا وسنتبعه للخارج سنقاطع المنتجات الإلكترونية الأميركية إذا كان لديهم أيفون فهناك سامسونغ ولدينا منتجاتنا الإلكترونية المحلية عليهم أن يفهموا ما سنقوم به سنحقق اكتفاء ذاتيا وسنصنع كل المنتجات التي لا نملكها بخطوات سياسية وقرارات اقتصادية تسعى تركيا لتحسين سعر عملتها عبر توسيع تحالفاتها مع حلفاء جدد كروسيا وإيران ودول من الاتحاد الأوروبي أغلبهم ليسوا راضين عن تصرفات الإدارة الأميركية ونهج الرئيس الأميركي دونالد ترمب فحتى الخلاف التاريخي القريب بين ألمانيا وتركيا لم يمنع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من القول إن بلادها تريد أن ترى تركيا تزدهر اقتصاديا وبأن ازدهار تركيا يصب في مصلحة برلين ويبدو أن وقوف دول عدة مع تركيا تناهض الإجراءات الاقتصادية الأميركية خاصة التعريفات الجمركية على صادرات الصلب قد تنجح مساعي أنقرة في الخروج من أزمة عملتها