معاناة النازحين من جزيرة لومبوك الإندونيسية بعد الزلزال

13/08/2018
إنه الساحل الشمالي لجزيرة لومبوك الإندونيسية التي شهدت زلازل عدة منذ أواخر الشهر الماضي وهذه قالت كارن كاراكاس أشهر قرى الصيادين في المنطقة لكن لا نشاط لأحد منذ وقوع الهزة القوية الثانية قبل نحو أسبوع وما تبعها من مئات الهزات الارتدادية التي ألقت الذعر في نفوس السكان ماء البحر مازال مختلطا بالطين بعد الزلزال لذلك لا يمكن أن نرى السمك قرب سطح المياه لأن صيد الأسماك وهي في الأعماق والغوص ليس ممكنا حيث رؤية صعبة الآن وقد فوجئ الصيادون بوجود حفر منتشرة بين منازلهم عند وقوع الزلزال خرج منها ماء مختلط بطين من باطن الأرض وفسره بعضهم بأنها قد تكون على علاقة بقناة جوفية للمياه العذبة تقع تحت هذه القرية وكحال مئات القرى في شمال لومبوك لا تخلو قرية من منازل ومساجد مهدمة تحتاج لإعادة إعمار واضطر الأهالي بتشييد مسجد من الخيزران وسعف الأشجار باعتباره أكثر أمنا مع استمرار الهزات الارتدادية أما المساعدات فالكل يتحدث عن شحها داري بشأن المساعدات ومنذ البداية ونحن ننتظر جهد الحكومة لكن للأسف يأتي مسؤولها لجمع المعلومات ولم تصل معوناتهم اضطررت للذهاب شخصيا إلى مركز المحافظة فلم يعطوا إلا عشرين كيلوغراما من الأرز وغطاء بلاستيكيا خيمتين ولم يعطونا خزان مياه وفي مخيم النازحين تبدو معاناة نحو ثلاثمائة وخمسين ألف منكوب في الأطفال والنساء والحوامل وكبار السن لم يلقوا رعاية كافية وربما يحتاج ذلك إلى تدخل منظمات إنسانية محلية ودولية لاستكمال الجهد الحكومي ويرى هنا شباب القرية وقد اجتمعوا لتوثيق آثار الدمار الذي خلفه الزلزال لتقديم تقارير كاملة للجهات المعنية بإعادة إشكالات كثيرة تتعلق بأمر توزيع المساعدات على مئات الآلاف من المنكوبين هنا في جزيرة لومبوك لاسيما وأن كثيرا من سكان شمال الجزيرة قد فقدوا منازلهم وتوقفت أعمالهم التجارية ما يستدعي عونا إنسانيا مستمرا لبضعة أشهر قادمة صهيب جاسم الجزيرة بلديته غوانغيا في محافظتي لومبوك الشمالية