توقف الاشتباكات بتعز بين الجيش ومليشيات أبو العباس

13/08/2018
تمكنت لجنة التهدئة من إيقاف الاشتباكات في مدينة تعز بين الجيش ومسلحي الكتائب القيادي السلفي عادل عبده فارع المكنى بأبي العباس والمدعوم إماراتيا وقد تحقق ذلك بعد ثلاثة أيام من المواجهات التي خلفت أكثر من قتيلا من الجانبين كما أدت إلى سقوط ضحايا من المدنيين واندلعت المواجهات بعدما أطلق الجيش حملة لملاحقة من يصفهم الخارجين على النظام والقانون وقال إنهم ضالعون في عملية اغتيال شملت نحو مائتي جندي وضابط في الجيش وقوات الأمن وتشكل كتائب أبي العباس غطاءا لهم ويقول الجيش إن توجيهات من القيادة السياسية صدرت للقضاء على المجاميع الخارجة على القانون وإن ذلك لا تراجع عنه إن شاء الله بإذن الله سنكمل المشوار لن نقف ولن نهدأ لن نكل ولن نمل حتى تنتهي من المدينة سنقتلع جذور الإرهاب سنقترح خارجة عن القانون وفي الأيام الماضية سجلت اغتيالات لجنود من أفراد اللواء ميكا التابع للجيش الوطني وسط اتهامات لمجاميع مسلحة تابعة لكتائب أبو العباس بالوقوف وراءها وسيطرة الجيش على أجزاء من الأحياء الشرقية والجنوبية لمدينة تعز بما فيها مبان حكومية ومدارس وطرق رئيسية كانت كتائب أبو العباس تتحصن فيها ورغم الهدنة الحالية يشير بيان قيادة محور تعز العسكري إلى أن الحملة الأمنية التي يساندها الجيش ستمضي في تتبع أوكار من تتهمهم بتعكير صفو الأمن والاستقرار وإعاقة عملية بناء الدولة وتطبيع الحياة العامة وتقديم الخدمات للمواطنين نحن نحملهم كافة المسؤولية في الفترات الماضية التي حصل فيها بشكل كامل على الخدمات العامة وعن التعليم حاولنا أن نفرض نفرض التعليم في بعض المدارس العلاء حول المنطقة ولكن لا نستطيع أن نخدم أبناء المنطقة هنا لوجود حاجز من الإرهاب والصلف أبو العباس شخصية سلفية مثيرة للجدل فرغم إدراجها من قبل الولايات المتحدة الأميركية ودول مجلس التعاون الخليجي ضمن قائمة ممولي الإرهاب لا يزال يتلقى دعما سخيا من أبو ظبي التي تعتبرها ذراعها في تعز ويسود اعتقاد في اليمن بأن الإمارات تسعى إلى تأسيس قوة أمنية تحت مسمى الحزام الأمني للتحكم في الملف الأمني في تعز وقد دربت تلك القوة وسلحت لهذا الغرض بقيادة القيادي السلفي فارع الذي سبق أن حصل على مدرعات ومركبة عسكرية من قواتها المتمركزة في عدن