السيسي وهادي يبحثان تعزيز حماية الملاحة بالبحر الأحمر

13/08/2018
الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في ضيافة نظيره المصري عبد الفتاح السيسي رسميا قيل إنها زيارة تستغرق يومين لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين كلام بروتوكولي يغطي على المعروف والمجهول من رسائل الزيارة الخارجية الأولى لرئيس الشرعية اليمنية وبعد الإقامة الطويلة في الرياض عاد إلى عدن في تموز يوليو الماضي وسط توتر واضح في العلاقة مع دولة الإمارات الآمر الناهي في عدة مناطق تسمى محررة الأراض هادي الذهاب إلى مصر أن طلب منه ذلك ماذا يريد من السيسي وماذا يمكن للأخير أصلا أن يقدمه عن دور مصر في الحرب الدائرة والتحالف الذي تقوده السعودية قيل الكثير ما تم تأكيده وما تم نفيه لاحقا وافقت في على الانضمام لعاصفة الحزم بإرسال قوات جوية وبحرية أكدت القاهرة رفضها وهي في تصريحات المتحدث باسم التحالف عن إرسال عشرات الآلاف من القوات البرية القتالية المصرية إلى أتون الحرب ربما هذا ما كانت تأمله الرياض وتتوقعه أبو ظبي من حليف مثل نظام الرئيس السيسي ولكنه لم يحقق قرابتهما وبالرغم من التحالف الاستراتيجي المعلن بين الدول الثلاث في ملفات عديدة تعاملت القاهرة مع حرب اليمن بحذر وكانت لها مسافة خاصة بها من الأحداث المتسارعة هناك اللافت أيضا أن مصر لم ترد يوما تعارضا بين سياستها المؤيدة رسميا للحكومة الشرعية وبين فتح الأبواب لاستقبال الحوثيين وأنصار الرئيس الراحل علي عبد الله صالح هل سمح لها ذلك لكسب أوراق يمكن استخدامها إذا طلب منه التوسط بين الأطراف اليمنية في الحرب الدامية توقيت الزيارة مرتبط بعوامل عديدة من التطورات الأخيرة في البحر الأحمر وصواريخ الحوثيين في باب المندب وتعطيل حركة الملاحة التجارية تصاعد الخطر هناك يؤثر سلبا على مصر وقناة السويس لمحت بعض التقارير الصحفية قبيل الزيارة إلى احتمال سعي القاهرة لتحسين العلاقة المتوترة بين الحكومة الشرعية اليمنية ودولة الإمارات التي أصبح لها أذرعها العسكرية في عدن وغيرها من مناطق الجنوب أخبار سارع إلى نفيها أكثر من مسؤول مصري في وسائل الإعلام المحلية حتما لم يحل الرئيس هادي في زيارة مجاملة للقاهرة وما هو اليوم طي الكتمان سيكشف عنه خلال القادم من الأيام ومبدئيا السادس من سبتمبر المقبل هو موعد المشاورات التي دعا إليها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غرويفسكي جوناس قائمة المشاركين ستطول هذه المرة بعد حديثه عن ضرورة حضور ممثلين للحركة الجنوبية الانفصالية إضافة إلى الحوثيين والحكومة الشرعية وممثلين للمؤتمر الشعبي العام حزب الرئيس الراحل صالح فرص النجاح ضئيلة وآمال غريفيث كبيرة في عقد مشاورات تنتهي بمفاوضات تتوج باتفاق وحكومة انتقالية تجمع المتحاربين الآن على الأرض أما نتائج زيارة الرئيس هادي للقاهرة المفاجئة للبعض والطبيعية لآخرين فربما من المبكر الحكم عليها ولكن قبلها حرب في البحر الأحمر وتصعيد حوثي غير مسبوق وحبس الأنفاس من أي عملية عسكرية تقودها أبوظبي في الحديدة وحداد على عشرات الأطفال الذين قتلوا في غارة للتحالف السعودي الإماراتي في صعدة بماذا سيعود هادي محملا إلى عدن