هذا الصباح- باسكوس مدينة أثرية عريقة يضربها الإهمال

12/08/2018
كل شيء في هذا المكان يحيل إلى أسئلة يصعب إيجاد أجوبة لها فبعد طريق ملتوي تستقبل الزائر قبور عرف من خلال رفاتها أن المكان شيد في القرن العاشر الميلادي رسميا سميت هذه المدينة الأندلسية وفي غياب إجماع حول الاسم الأصلي توضح المعلومات المتوفرة أسست غربي طليطلة ربما لأهداف إستراتيجية واقتصادية تصبو إلى الاستفادة من المناجم بالمنطقة وعزل سكان قبائل نفس الأمازيغية التي لم تكن تقدم الولاء لسلطة حاكم قرطبة الآثار تبين أنه كانت هناك مدينة في عهد الخلافة الإسلامية أصورها حجارة من تليق بقرطبة ذاتها هذه منطقة الحدود الوسطى للأمويين وهي منعزلة في الشمال تم بناء حكم يشمل سلسلة من الأسوار والأبواب الكبيرة والبوابات الصغيرة والقصبة وهي مبنى حصين كان يتخذ مقرا للهند للدفاع عن منطقة معينة وتأمينها من الأخطار المحدقة توجد على تل صغير يقع في أقصى شمال غرب المدينة وتنقسم إلى خمسة فضاءات يعتقد علماء الآثار أنها شاهد على تطور المدينة تتكون القصبة من فضاء رئيسي مصور يحميه اثنا عشرة من الأبراج المربعة في الجنوب كان هناك في البداية حسم أمامي لحماية الأبواب تحول لاحقا إلى مسجد وهو الأمر الذي دفع آنذاك إلى استحداث مداخل جديدة محصنة القصبة كانت تسيطر على كل المدينة بكافة هياكلها بما في ذلك أسوارها وعلى كل أراضي المنطقة أيضا لتحقيق السيطرة كانت القصبة تستخدم عنصرين أساسيين هما السور الخارجي للقصة نفسها والصور لم يجودوا خلف ظهري كانت مركزا للسلطة يهيمن على داخل المدينة وخارجها في أطراف المدينة مكنت الحفريات من اكتشاف مجمعات سكنية وتعرف على هيكلتها انطلاقا من شارع رئيسي يمر من الشمال إلى الجنوب وفي الحي القريب من البوابة الجنوبية ناصر على مساكن تحتفظ كلها بالتصميم الاعتيادي للبناية الإسلامية لهذه البلدة النسيان والإهمال منذ أن سيطر عليها الفنس السادس في القرن الحادي عشر وهجرها أهلها هجر يأمل المؤرخون أن ينتهي وأن تتدخل السلطات لتيسير زيارتها وجعلها قبلة للسياح الثقافية أيمن الزبير الجزيرة من بلدة في إقليم