معارك كتائب "أبو العباس" في تعز

12/08/2018
تعز المدينة اليمنية المغلوبة على أمرها تعود إلى مربع العنف والفوضى مجددا وتتكرر السيناريوهات نفسها في كل مرة بسبب تأخر الحسم والبت في الاختراقات الأمنية بشكل نهائي لثلاثة أيام عاشت مدينة تعز أوضاع حرب وكأن ميليشيا الحوثي ليست موجودة في أطراف المدينة بل في وسطها خصوصا وأن المعدات الثقيلة والمتوسطة تدخل خط المواجهة مرة أخرى بطل الانفلات الأمني وفق مصادر في اللواء ميكا هو أبو العباس وكتائبه التي تتلقى الدعم من الإمارات بدأت القصة منذ أيام في اقتتال بين مجاميع مسلحة تابعة لكتائب أبو العباس وأخرى تابعة للكتائب ذاتها خلف الاشتباك قتلى وجرحى من الطرفين وحالة هلع في نفوس السكان خصوصا مع سقوط عدد من المدنيين أثناء تلك المواجهات بعدها بفترة زمنية قصيرة اغتال مسلحون مجهولون أفرادا من الجيش الوطني في الجبهة الشرقية تحديدا تلك التي يسيطر عليها رجل الإمارات الأول في تعز أبو العباس على إثر ذلك شن الجيش الوطني عملية عسكرية خاطفة على مواقع وأوكار من سماهم الإرهابيين والملثمين وتمت استعادة السيطرة على مساحات واسعة من الأحياء الشرقية للمدينة لم ترق الحملة لكتائب أبو العباس فأصدرت بيانا يدعو إلى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء الفوضى مطالبا بعودة الأوضاع إلى ما قبل شهر إبريل نيسان 2018 في إشارة إلى الاتفاق الذي أبرمته السلطة المحلية عقب الحملة الأمنية وهو الذي قضى بإخلاء كتائب أبو العباس للمؤسسات الحكومية شرقي المدينة وتسليمها للقوات الأمنية ميدانيا لا يشير الوضع إلى التهدئة بتاتا فبين الحين والآخر تسمع أصوات الاشتباك ذلك استدعى اجتماع القيادات العسكرية والأمنية والمحافظ بالرئيس هادي في عدن وهو ما انتهى إلى إقرار تشكيل لجنة رئاسية للوقوف على أوضاع مدينة تعز والدفع باستكمال عملية استعادة المحافظة من الحوثيين على الأرض تنفذ وحدات الجيش التابعة للشرعية حملات تفتيش في إحياء الجبهة الشرقية للتخلص من المجاميع المسلحة الخارجة عن القانون على حد قول بيان صادر عن قيادة اللواء 22 ميكا لم تكن هذه المرة الأولى التي تشتبك فيها قوات الجيش الوطني التابعة للشرعية مع كتائب أبو العباس المدعومة إماراتيا لكن المستغرب لدى البعض من وراء تفاقم الوضع في تعز تقول مصادر عسكرية إنه تدخلات الإمارات ودعمها المستمر لهذه الكتائب يقف عائقا أمام حل المشكلة واقع عمق المعضلات التي تعاني منها المدينة إلى حد أصبح معه من الصعب لملمة الشتات لمواجهة العدو الأول المتمثل في المليشيات الحوثية في مشهد الرقة التعيين التواقين إلى الأمن والاستقرار خصوصا وأن ويلات الحرب قد عصفت بهم منذ العام 2015