البطالة والمخدرات وبقايا الحروب أبرز مشاكل الشباب الأفغاني

12/08/2018
حرم من متعة اللعب صغيرا فقد ولد يتيما لمقاتل قضى وهو يحارب السوفييت في مجال الفقر وها هو الآن يحرص على قضاء أطول فترة ممكنة في اللعب مع أطفاله لم يترك رحيم فرصة للماضي لتدمير المستقبل زاوج بين العمل والدراسة وهو اليوم يعيش وضعا ماليا مستقرا ويستعد لنيل درجة الماجستير يستفيد من إمكانياتهم الخاصة وأن يخططوا لأنفسهم وألا ينتظر أحد وبعد فترة سيكونون مهمين بالمجتمع وسيقودونها أكبر المشاكل التي يواجهها الشباب هي الحرب تكون شابا عصاميا وتحقق النجاح في مجتمع كالمجتمع الأفغاني أمر مثير للإعجاب لكن هذا النموذج لا يتكرر كثيرا ويبرر الشباب الأفغاني هذا الوضع بصعوبات وعوائق يصعب تجاوزه تحديات تحرم أفغانستان من تحقيق الاستفادة المرجوة من أهم ما ترتكز عليه جهود إعادة البناء والتنمية يعاني الشباب من الفقر والبطالة وانعدام الأمن لا تستطيع الحكومة الاستفادة من قدرات الشباب وهو أمر مخيب للآمال وهذا يدفع الكثيرين إلى الهجرة أحد أشهر معالم كابول جسر المدمنين مئات من الشباب العاطلين عن العمل لا يجدون ما يملؤون به فراغ حياتهم سوى تعاطي المخدرات بعضهم يبررون ذلك بتردي الأوضاع الأمنية فالحرب ما انفكت رحاها تدور طوال أربعة عقود قضى خلالها آلاف من شباب البلاد نحبهم ومازالت تلقي بظلالها على مستقبل البقية درسا في مجالات عدة مثل الرياضة والصحة وإيجاد الفرص للشباب وتوسيع الوعي العام لديهم ونشر قيم الديمقراطية لهذا أسسنا برلمان الشباب الذي يحتضن فيه الشباب والفتيات وهذه أول تجربة في البلد وبلغت نسبة النمو السكاني في أفغانستان ثلاثة في المائة ويعد الشباب العمود الفقري للمجتمع تصل نسبتهم إلى 60 في المائة يأمل أن تنجح الجهود المبذولة لتحويله من إضافة للمشاكل التي تواجه البلاد إلى أداة رئيسية لحلها يونس اية ياسين الجزيرة