الأردن يعلن انتهاء العملية الأمنية في السلط

12/08/2018
بلدة شمالي الأردن تودع أحد أبنائها جنازة عسكرية مهيبة لأحد أفراد وحدات مكافحة الإرهاب الرقيب محمد الهياجنة قضى قبل أن يكتب له الزواج كان يبحث عن عروس وكان في إجازة ثم استدعي إلى وحدته ليشارك في عملية دهم بمدينة السلط لخلية مسلحة الهياجنة أحد أربعة أفراد من أجهزة الأمن قضوا في عملية الدهم غير المسبوقة عملية جرح فيها أكثر من 20 عسكريا ومدنيا وكان بينهم أطفال لم يتقدم المراسم وحسب بل تقدم بدمه أيضا إنه قائد وحدة المهام الخاصة التي نفذت عملية الدهم في السلط الرائد معاذ الحويطات ترك وراءه زوجة وطفلين عملية الدهم في السلط جاءت بعد يوم من قيام الخلية المذكورة بزرع عبوة ناسفة في مدينة الفحيص المجاور استهدفت العبوة دورية أمن قتلت رجل أمن وجرح ستة آخرين في الدهم فجرت الخلية بناية كانت تتحصن بها أعلنت السلطات مقتل ثلاثة مسلحين واعتقال خمسة من أفراد الخلية وبينما رجح مصدر رسمي وقوف تنظيم الدولة وراء ما جرى تعهد العاهل الأردني بالرد على من وصفهم بالخوارج من دون رحمة مصادر مقربة من دوائر القرار قالت إن أعضاء الخلية كلهم أردنيون إن جهاز المخابرات اكتشف مخططا لعمل إرهابي أكبر كان يسعى إلى استهداف مقار أمنية وعسكرية المواجهة الأخيرة ليست الأولى لكنها الأكثر دموية مواجهة بدأت مبكرا منذ عام 93 عندما استهدفت خلية أطلق عليها اسم جيش محمد مقار أمنية وعسكرية أما المواجهة السابقة فوقعت أواخر العام 2016 في مدينة الكرك عندما هاجمت خالية من تنظيم الدولة قوات أمنية ثم تمكنت قوات الأمن من قتل كامل أعضائها